هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســَقَت أَندِيَّــةُ القَطــرِ
دِيــارَ الحَــيِّ بِـالغَمرِ
دِيــاراً بِلّــوى النَـبرِ
رَعـى اللَـهُ لِـوى النَبرِ
إِلــى المَشـهَدِ فَـالمَعه
دِ فَالأَلويَـــةِ العُفـــرِ
إِلـى مـا قابَـلَ الرَحـب
ةَ مِــن نــاظِرَةِ البِشـرِ
إِلـى الـدَيرِ الَّـذي يُشرِ
فُ مِــن عالِيَــةِ النَهـرِ
إِلـى السـَجلِ الَّـذي تَدفَ
عُ مِـن قِيعانِهـا الغُـبرِ
إِلــى كندِيَّــةِ المَــرجِ
إِلــى الأَودِيَــةِ الصـُعرِ
إِلــى الزَبّـاءِ وَالمُشـرِ
فِ مِـن أَلواذِهـا البُجـرِ
إِلـى مـا أَنبَـتَ الحِـزّا
نُ مِــن طَلـحٍ وَمِـن سـِدرِ
إِلــى الرَقَّـةِ وَالمَرجَـي
نِ وَالبُرجَيــنِ وَالعِــبرِ
إِلـــى شـــَرقِيِّ صــِفّينٍ
وَمَجـرى العَسـكَرِ المَجـرِ
إِلــى القُطِـع وَمـا وَلا
هـا مِـن سـَهلٍ وَمِـن وَعرِ
إِلـى القـارَةِ وَالـدَيرَي
نِ وَالعِــبرَين وَالظَهــرِ
إِلــى المَعلَـمِ وَالـدَرهَ
مِ وَالدَيمُومَــةِ الصــُفرِ
إِلــى الصـَبحَةِ وَالنُقـرَ
ةِ وَالعَيـنِ الَّـتي تَجـري
إِلــى الحَـيِّ الَّـذي حَـلَّ
مَحَــلَّ العِــزِّ والنَصــرِ
إِلــى القَلعَـةِ وَالقَصـرِ
الَّــذي بُـورِكَ مِـن قَصـرِ
مَحَــلِّ الســادَةِ الغُــرِّ
ذَوي الســُؤدُدِ وَالفَخــرِ
تَراهُـم فـي سـَما العِـزَّ
ةِ مِثــلَ الأَنجُـمِ الزُهـرِ
حَــوالي أَبلَــجِ الســن
ةِ مِثـلَ الشـَمسِ وَالبَـدرِ
إِذا يَمَّمَـــهُ الســـاري
هَـدى الساري الَّذي يَسري
أَبـي العُلـوانِ رَبِّ الجُو
دِ ذِي النــائِلِ وَالـوَفرِ
فَـــتىً عَطّــرَهُ الحَمــدُ
فَأَغنــاهُ عَــنِ العِطــرِ
إِذا كُنــتَ لَــهُ جــاراً
فَلا تَخــشَ مِــنَ الفَقــرِ
تَمَــسُّ الصــَخرَ أَيــدِيهِ
فَيَجـري الماءُ في الصَخرِ
رَأَينــاهُ فَريــدَ الجُـو
دِ فــي بَـدوٍ وَفـي حَضـرِ
وَطُفنـا الأَرضَ مِـن أَقصـى
خَراســـانَ إِلــى مِصــرِ
وَأَبصــَرنا الَّـذي يُعطـي
وَشــاهَدنا الَّـذي يَقـري
وَقِسـنا الجُـودَ بِـالجُودِ
وَحُســنَ الـذِكرِ بِالـذِكرِ
فَوافَينـا ابنَ فَخرِ المُل
كِ أَفـتى أَهـلِ ذا العَصرِ
وَمــا نَخجَــلُ إِن قُلنـا
وَمَـن فـي سـالِف الـدَهرِ
إِذا شــِمنا نَــدى كَفَّـي
هِ أَغنانــا عَـنِ القَطـرِ
كَريــــمٌ وَلَــــدَتهُ أُمُّ
هُ فــي لَيلَــةِ القَــدرِ
فَــوافى زاكِــيَ النَبـعَ
ةِ مَحـضَ الفَـرعِ وَالنَحـرِ
قَليــلَ العَيـبِ وَالرَيـبِ
كَــثيرَ السـَيبِ وَالـوَفرِ
نَقِــيَّ العِــرضِ لا يُــدنَ
سُ بِالفَحشــاءِ وَالنُكــرِ
فَســَلني إِنَّنــي أَصــبَح
تُ بِالمِفضــالِ ذا خُــبر
هُـوَ الكاسـي مِـنَ السُؤدُ
دِ وَالعـاري مِـنَ الكِـبرِ
هُــوَ العــادِلُ وَالعـادِ
لُ عَن فِعلِ الخَنا المُزري
هُـوَ النَجـمُ الَّـذي يَسري
بِـهِ فـي الأَرض مَـن يَسري
هُــوَ البَحـرُ وَمـا أَجـهَ
لَ مَـن قَـد قـاسَ بِالبَحرِ
فَهَـــذا طَيِّـــبٌ عَـــذبٌ
ســَليمُ الـوِردِ وَالصـَدرِ
تَــرى النــاسَ يَحُجُّــونَ
إِلــى تَيّــارِهِ الغَمــرِ
كَمـا حَجَّـت إِلـى المَنـهَ
لِ أَسـرابُ القَطا الكُدري
عَلا فـي القَـدرِ وَالرِفـعَ
ةِ عَـن قَـدرِ ذَوي القَـدرِ
وَأَغنَتــــهُ مَعــــالِيهِ
عَــنِ الشــاعِرِ وِالشـِعرِ
فَمـــا يَنفَعُــهُ حَمــدي
وَلا يَرفَعُــــهُ شــــُكري
وَضــَوءُ الصـُبحِ لا يَحتـا
جُ بُرهانـاً عَلـى الفَجـرِ
فَـــتىً مَعرُوفُــهُ أَكــثَ
رُ مِـن نَظمـي وَمِـن نَثري
فَــإِن قَصــَّرتُ أَو أَقــصَ
رَ بـي فَهمـي فَمِـن عُذري
كَلا الرَحمــنُ مَــن يَكلا
أَخــا الغَيـبِ وَلا يَـدري
وَمَــن وَفَّــرَ لـي جـاهي
وَمَــن يَســَّرَ لـي أَمـري
وَمَـــن أَمطَرَنــي حَتّــى
ثَنــاني مُونِقــاً زَهـري
وَمَـن أُثنـي عَلـى نُعمـا
هُ فـي سـِرِّي وَفـي جَهـري
كَمـا يُثنـي عَلـى الغَيثِ
مُــروجُ البَلَــدِ القَفـرِ
أَمَـــولايَ الَّــذي يَعــدِ
لُ فـي النَهـي وَفي الأَمرِ
هَنـاكَ العـامُ مِـن عـامٍ
وَهَـذا الشـَهرُ مِـن شـَهرِ
فَلا زِلــتَ مِــنَ الأَقــدا
رِ فــي حِـرزٍ وَفـي سـِترِ
فَــأَنتَ المُحسـِنُ المُجـمِ
لُ فــي عُسـرٍ وَفـي يُسـرِ
وَأَنـتَ الـدافِعُ المـانِعُ
عَــن ســُكّانِ ذا الثَغـرِ
كَلاكَ اللَـــهُ مــا أَحلا
كَ فـي عَينـي وَفـي صَدري
تَطَـــــوَّلتَ وَخَـــــوَّلتَ
عَلــى قَــدرِكَ لا قَــدري
وَأَدنَيــــتَ وَأَغنيــــتَ
وَأَقنيــتَ إِلــى الحَشـرِ
وَآمَنــتَ مِــنَ البَأســا
ءِ مَـن يُولَـد مِـن ظَهـري
وَأَثرَيــــتُ بِنُعمــــاكَ
وَمــا أَمَّلــتُ أَن أُثـري
وَقَــد زِدتَ فَــزادَ الـلَ
هُ فـي عُمـرِكَ مِـن عُمـري
ســَأَجزيكَ وَمــا يَجــزي
ك لا طِرســـي وَلا حِــبري
وَأَقنِيــكَ ثَنــاً يَبقــى
عَلــى غــابِرَةِ الــدَهرِ
وَأَوصــافاً لَهــا نَشــرٌ
ذَكِــيُّ الطَــيِّ وَالنَشــرِ
وَمـا يَبقـى عَلى الدُنيا
وَمـا فيهـا سـِوى الذِكرِ
الحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار بن أبي حصينة أبو الفتح الشامي.شاعر من الأمراء ولد ونشأ في معرة النعمان بسورية انقطع إلى دولة بني مرداس في حلب فامتدح عطية بن صالح المرداسي فملكه ضيعة فأثرى.وأوفده ابن مرداس إلى الخليفة المستنصر العلوي بمصر رسولاً سنة 437هفمدح المستنصر بقصيدة وأعقبها بثانية سنة 450هفمنحه المستنصر لقب الإمارة.ثم كتب له سجلاً بذلك فأصبح يحضر في زمرة الأمراء ويخاطب بالإماره وتوفي في سروج.له (ديوان شعر -ط) طبع بعناية المجمع العلمي بدمشق مصدراً بمقدمة من إملاء أبي العلاء المعري وقد قرئ عليه.