هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَلَلمَـوتُ خَيـرٌ مِن حَياةٍ عَلى أَذىً
يَضــيمُكَ فيــهِ صـاحِبٌ وَتُراقِبُـه
كَـأَنَّ حَيـاةَ النـاسِ حينَ ضَمِنتَها
قَذىً في حُقوقِ العَينِ مِنّي أُوارِبُه
يَخونُـكَ ذو القُربى مِراراً وَرُبَّما
وَفى لَكَ عِندَ الجَهلِ مَن لا تُقارِبُه
وَقَـد رابَنـي قَلبٌ يُكَلِّفُني الصِبا
وَمـا كُلَّ حينٍ يَتبَعُ القَلبَ صاحِبُه
وَمـا قادَني في الدَهرِ إِلّا غَلَبتُهُ
وَكَيـفَ يُلامُ المَـرءُ وَالحُبُّ غالِبُه
وَأَحـوَرَ مَحسـودٍ عَلـى حُسـنِ وَجهِهِ
يَزيـنُ السـُموطَ نَحـرُهُ وَتَرائِبُـه
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة