هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تَحمَـــدَنَّ أَبــا حَــربٍ بِأُســرَتِهِ
قَد يَثبُتُ اللَيثُ وَالخِنزيرُ في الغابِ
مُحَمَّــدٌ تــائِهٌ مِــن فَــرطِ جِنَّتِــهِ
مِفتــاحُ غَــيٍّ لِقَــومٍ أَهـلِ أَحسـابِ
قَــد كـانَ سـَبَّني مِـن جُبنِـهِ أَسـَداً
عَلــى المُهَلَّــبِ صــَفّاياً بِأَنيــابِ
أُفٍّ لَــهُ والِيــاً مـا كـانَ أَحمَقَـهُ
يَــومَ اِســتَخَفَّ بِـإِخواني وَأَصـحابي
لا نَبــــوَتي رُشـــدَهُ إِلّا تَخَـــوُّنَهُ
غِمــداً لِأَيــرٍ غَــوِيٍّ بِاِسـتِ مُنجـابِ
يُحِـــبُّ أَزواجَ مُنجـــابٍ وَيُكرِمُهُــم
وَلا يُجــاوِزُهُم بابــاً إِلــى بــابِ
كَـــأَنَّهُ ضـــَمِنٌ مِــن داءِ صــاحِبِهِ
وَمُشـتَهٍ بَعـضَ مـا يَـأتي مِـنَ العابِ
قُــل لِلضــَغيطِ أَبـي حَـربٍ مُجـاهَرَةً
قَـولَ اِمـرِئٍ مُغـرِبٍ بِالـذَمِّ إِغرابـي
إِن كُنـتَ جـانَبتَ مَهـدِياً فَـإِنَّ لَنـا
فَمــا بالُنــا نَخفـى عَلـى النـابِ
يَســعى بِنــا زَوجُ مُنجـابٍ فَنُعتِبُـهُ
وَلا يَهِـــمُّ لَنــا يَومــاً بِإِعتــابِ
قــالَ الخَــبيرُ بِمُنجــابٍ وَسـَوأَتِهِ
لَمّــا رَأى دَأَبــي ســِرّاً وَإِدآبــي
إِذا طَلَبــتَ إِلـى المُنجـابِ نافِلَـةً
فَــاِطلُب بِــأَيرِكَ لا تَطلُــب بِكَـرّابِ
وَقــائِلٍ فـي الغَـواني جُـلُّ حـاجَتِهِ
يَلقــــى مِـــن شـــَوقٍ وَأَتعـــابِ
يــا لَيـتَ جُـردانَ مُنجـابٍ وَخُصـيَتَهُ
كانـا حِـراً فَاِشـتَفَينا مِـن حِرٍ رابِ
فَخــمٌ غَليـظٌ يُطيـفُ المُنعِظـونَ بِـهِ
إِذا تَجَمَّـــرَ مِــن حــادٍ وَمُنتــابِ
نِعـمَ الشـَفيعُ اِستُ مُنجابٍ إِذا غُسِلَت
لِمُنعِــــظٍ غَيــــرِ مُعتَـــلٍّ وَلا آبِ
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة