هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا بـالُ عَينِـكَ دَمعُهـا مَسـكوبُ
حُرِبَــت وَأَنــتَ بِـدَمعِها مَحـروبُ
وَكَـذاكَ مَن صَحِبَ الحَوادِثَ لَم تَزَل
تَــأتي عَلَيــهِ ســَلامَةٌ وَنُكــوبُ
إِنَّ الرَزِيَّـــةَ لارَزِيَّــةَ مِثلُهــا
يَـومَ اِبـنُ حَفصٍ في الدِماءِ خَضيبُ
لا يَســتَجيبُ وَلا يَحيــرُ لِســانُهُ
وَلَقَــد يَحيــرُ لِســانُهُ وَيُجيـبُ
غُلِبَ العَزاءُ عَلى اِبنِ حَفصٍ وَالأَسى
إِنَّ العَـــزاءَ بِمِثلِــهِ مَغلــوبُ
يــا أَرضُ وَيحَـكِ أَكرِميـهِ فَـإِنَّهُ
لَــم يَبـقَ لِلعَتكِـيِّ فيـكِ ضـَريبُ
أَبهـى عَلـى خَشَبِ المَنابِرِ قائِماً
يَومــاً وَأَحــرَبَ إِذ تُشـَبُّ حُـروبُ
إِذ قيلَ أَصبَحَ في المَقابِرِ ثاوِياً
عُمَــرٌ وَشــُقَّ لِــواؤُهُ المَنصـوبُ
وَبَكَيـتُ إِذ بَكَـتِ العَتيكُ لِبَدرِها
أَودى فَبَــدرُ ســَمائِها مَســلوبُ
يـا وَيـحَ فاطِمَـةَ الَّتي فُجِعَت بِهِ
وَتَشــَقَّقَت مِنهــا عَلَيــهِ جُيـوبُ
إِنّــي لَأَعلَـمُ إِذ تَضـَمَّنَهُ الثَـرى
أَن ســَوفَ تَكمُــدُ بَعـدَهُ وَتَـذوبُ
وَظَلِلــتُ أَنــدُبُ سـَيفَ آلِ مُحَمَّـدٍ
عُمَــراً وَجَــلَّ هُنالِـكَ المَنـدوبُ
فَعَلَيـكَ يـا عُمَـرُ السـَلامُ فَإِنَّنا
بــاكوكَ مـا هَبَّـت صـَباً وَجَنـوبُ
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة