هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَقَــد وَدَّعَـت حُبّـي وَهـامَ رَقيـبي
وَأَصـبَحَ وادي اللَهـوِ غَيـرَ عَشـيبِ
تَرَكـتُ لِـوَجهِ اللَـهِ فِزراً فَقُل لَهُ
عَتَقــتَ وَلَكِــن كَيــفَ أُمُّ حَــبيبِ
وَجُـنَّ فُرَيـخُ الزِنـجِ بَل جُنَّتِ اِستُهُ
فَأَصـــبَحتُ دَلّاقــاً لَــهُ بِطَــبيبِ
شـَتَمتُ فُرَيـخَ الزِنـجِ عِرضي خَسارَةً
فَـإِن كُنـتَ كَعبِيّـاً وَكُنـتَ حَبيـبي
لَقَـد وَقَـعَ الكَعبِـيُّ نـاراً بِميسَمٍ
عَلـى اِسـتِ أَبيكَ العَبدِ بَعدَ شَبيبِ
رَأى اِبنُ خُلَيقٍ طَعنَتي في اِستِ أُمِّهِ
فَـــراحَ يُغَطّيهـــا وَذَمَّ قَضــيبي
فَقُلـتُ لَـهُ قَـد فـارَقَت وَحِمَـدتُها
فَلا تَشــتُمَنّي بِاِســتِ أُمِّـكَ حـوبي
رُوَيـدَ اِبـنَ زِنجِـيِّ العَشيرَةِ إِنَّما
دَعــاكَ إِلـى شـَتمي خِيانَـةُ حيـبِ
فَخَــرتَ بِـرَأسٍ مِـن أَبيـكَ مُفَلفَـلٍ
عَلَينــا وَبَرصـاءِ العِجـانِ لَعـوبِ
فَيــا عَجَبـاً مِـن بـاهِلِيٍّ يَسـُبُّني
مَطِيَّـــةِ كِنــديرٍ قَــرىً وَأَريــبِ
لَقَـد مـاتَ كِنـديرٌ فَأَبكـاكَ مَوتُهُ
فُجِعــتَ بِــأَيرٍ كَالشــُواظِ صـَليبِ
تَسـَرَّقتَ شـِعري فَاِكتَسَبتَ بِهِ الغِنى
وَمـا كـانَ لَقّـاطُ النَـوى بِكَسـوبِ
أَلا قُـل لِعُـزّابِ البُصـَيرَةِ أَقبِلوا
بِحــاجَتِكُم مِــن نــازِحٍ وَقَريــبِ
بَنــاتُ خُلَيــقٍ مُلجَمــاتٌ مُعَــدَّةٌ
إِذا القَـومُ راحـوا سـُرِّجَت لِرُكوبِ
لَعَمـري لَقَـد أُعطيـتَ عِرساً مُريبَةً
وَقَـد يَقطَـعُ الهَـمَّ الفَـتى بِمُريبِ
جَــزوراً لِأَيسـارِ الجَـزورِ سـَمينَةً
وَنَفّاعَــةً تَجنــي الفَـتى بِـذَنيبِ
فَأَمّـا فِرَيـخَ الزِنـجِ حينَ عَرَفتَها
صــَديقاً لِزِنـجِ القَريَتَيـنِ وَنـوبِ
أَخَـذتَ لِإِخـوانِ الصـَفاءِ مِن اِستِها
نَصـيباً فَخُـذ لي في اِستِها بِنَصيبِ
سـَأُعطيكَ ما يُعطي الفَتى مِن تِلادِهِ
بِعَضــدٍ وَإِن كـانَت فُضـوحَ ذُنـوبي
بَنـي خَلَـقٍ يُخزيكُـمُ اليَـومَ والِدٌ
دَعِــيٌّ أَحَــمُّ اللَـونِ غَيـرُ نَجيـبِ
مَــواريثُهُ مَعروفَـةٌ فـي وُجـوهِكُم
مَنــاخِرُهُ وَالــرَأسُ غَيــرُ كَـذوبِ
تَعَـزَّ لَهـا يا اِبنَ الخُلَيقَ فَإِنَّها
مَــواريثُ زِنجِــيٍّ جَــرَت بِعُيــوبِ
لَحـا اللَـهُ أَبناءَ الخُلَيقَ فَإِنَّهُم
خَنـــازيرُ حُــشٍّ ســُخِّرَت لِســُروبِ
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة