هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذَكَــرتُ شـَبابي اللَـذَّ غَيـرَ قَريـبِ
وَمَجلِــسَ لَهــوٍ طــابَ بَيـنَ شـُروبِ
وَبِـالحَرَّةِ البَيضـاءِ أَذكَرَني الصِبا
خَيــالٌ وَتَغريــدُ الحَمــامِ نَكـوبِ
فَأَرسـَلتُ دَمعـي وَاِستَتَرتُ مِنَ الفَتى
مَخافَـــةَ نَمّـــامٍ عَلَـــيَّ كَــذوبِ
وَقَـد يَـذكُرُ المُشـتاقُ بَعـضَ زَمانِهِ
فَيَبكــي وَلا يَبكــي لِمَــوتِ حَـبيبِ
وَكُنــتُ إِذا راحَــت عَلَــيَّ صـَبابَةٌ
بَكَيــتُ بِهــا عَينــي بِـرَدِّ نَحيـبِ
فَلِلَّـــهِ دَرُّ الرائِحـــاتِ عَشـــِيَّةً
يَزِفـــنَ لَقَــد فَجَّعنَنــي بِطَليــبِ
أَخــي مَريُحَنّـا هَـل فُجِعـتَ بِغـادَةٍ
كَعــابٍ وَهَـل نـاهَزتَ مِثـلَ نَصـيبي
لَيــالِيَ أَسـرابُ النِسـاءِ يَزِدنَنـي
جَنــىً بَيــنَ رَيحــانٍ أَغَـرَّ وَكـوبِ
إِذا شــِئتُ غَنَّتنــي فَتـاةٌ بِمِزهَـرٍ
عَلــى الـراحِ أَو غَنَّيتُهـا بِقَضـيبِ
فَلَمّــا دَعــاني الهاشـِمِيُّ أَجَبتُـهُ
وَلا خَيـرَ فـي المَملـوكِ غَيـرَ مُجيبِ
فَأَصـبَحتُ خِـدناً لِلجَواري مِنَ الجَوى
فَأَصـــبَحَ واديهِــنَّ غَيــرَ عَشــيبِ
حَسـَرتُ الهَـوى عَنّـي زَمانـاً وَرُبَّما
لَهَــوتُ وَمـا لَهـوُ الفَـتى بِغَريـبِ
فَيــا لَـكِ أَيّامـاً سـُلِبتُ نَعيمَهـا
وَيــا لَــكَ دَهـراً فـاتَني بِلَغيـبِ
عَلــى زَينَـبٍ مِنّـي السـَلامُ وَمِثلُـهُ
عَلــى شــَجَنٍ بَيـنَ الصـَبا وَجَنـوبِ
فَهَـذا أَوانٌ لا أَعـوجُ عَلـى الصـِبى
ســَمِعتُ لِعُــذّالي وَنــامَ رَقيــبي
وَقَــد جـاءَني مِـن بـاهِلِيٍّ يَسـُبُّني
فَأَعرَضـــتُ إِنَّ البــاهِلِيَّ جَنيــبي
وَقُلــتُ بِـدَعوى عـامِرٍ يـالَ عـامِرٍ
أَيَشــتُمُني الزِنجِــيُّ غَيــرَ دَبيـبِ
دَعــوني وَإِنّــي مِـن وَرائي مُعَضـَّدٌ
كَفَيتُكُـــمُ رايَ اِســـتِهِ بِـــذَنوبِ
إِذا شــَبِعَ الزِنجِــيُّ ســَبَّ إِلَهَــهُ
وَأَلَّــبَ مِــن زِنــجٍ عَلَــيَّ وَنــوبِ
أَوائِلُ قَــد قَرَّبــتِ غَيــرَ مُقَــرَّبٍ
وَناســَبتِ كَلبـاً كـانَ غَيـرَ نَسـيبِ
بَنــي وائِلٍ إِنَّ الصــَغيرَ بِمِثلِــهِ
كَـــبيرٌ فَلا تَســـتَعجِلوا بِمُهيــبِ
عَلـى أَهلِهـا تَجنـي بَراقِشُ فَاِتَّقوا
جِنايَــةَ عَبــدٍ وَاِســعَدوا بِقُلـوبِ
صــَغيرُ الأَذى يَـدعو كَـبيراً لِأَهلِـهِ
وَتَفتَضــِحُ القُربــى بِــذَنبِ غَريـبِ
أَرى خَلقـاً قَـد شـابَ قَبـلَ جِنايَـةٍ
فَهَلّا وَهَبتُــــم قَلبَـــهُ لِمَشـــيبِ
لَحا اللَهُ قَوماً وَسَّطوا الكَلبَ فيهُمُ
شــَتيمَ المُحَيّـا عـاشَ غَيـرَ أَديـبِ
سـَروقاً لِما لاقى طَروباً إِلى الزُبى
وَهَــل تَجِــدُ الزِنجِـيَّ غَيـرَ طَـروبِ
إِذا حَـزَّ فيـهِ النَصـلُ حَـزَّ عِجـانُهُ
فَـــراحَ بِــأَيرٍ لِلفُضــوحِ مُــثيبِ
فَيـا عَجَبـاً لا يَتَّقـي الزِنـجُ شـَرَّهُ
وَلا يَــذكُرونَ اللَــهَ عِنــدَ هُبـوبِ
أَقـولُ وَقَـد نـاكَ الخُلَيـقُ بَنـاتِهِ
وَأَحفـــى بَنــوهُ أُمَّهُــم بِرُكــوبِ
بَنـي خَلَـقٍ مـا أَحلَـمَ اللَـهَ عَنكُمُ
عَلـــى خَبَثـــاتٍ فيكُــمُ وَذُنــوبِ
أَراكُـم أُناسـاً سـَمنُكُم في أَديمِكُم
مَجَنتُـــم فَلا تَســـتَغفِرونَ لِحــوبِ
كَــأَنَّكُمُ لَــم تَســمَعوا بِقِيامَــةٍ
وَلَـم تَشـعُروا فـي دينِكُـم بِحَسـيبِ
أَفيقـوا بَنـي الزِنجِـيِّ إِنَّ سَبيلَكُم
ســـَبيلُ أَبيكُــم لَحمُــهُ لِكُلــوبِ
وَمَــولى أَبيكُــم فَـاِطرَحوهُ لِأَكلُـبٍ
وَلا يُــدفَنُ الزِنجِــيُّ بَيــنَ رُبـوبِ
وَنُبِّئتُ فِـــزراً قَلطَبــانَ نِســائِهِ
ضــَروباً عَلــى أَســتاهِهِنَّ بِطيــبِ
وَقَـد نـاكَ فِـزرٌ كُلثُمـاً غَيـرَ مَرَّةٍ
وَلَكِنَّـــهُ قَـــد قاءَهــا بِشــَبيبِ
لَحـا اللَـهُ فِـزراً مـا أَضَلَّ مَكانَهُ
وَأَعجَبَــهُ قَــد فــاقَ كُــلَّ عَجيـبِ
إِذا قُلـتَ مَـن فِـزرٌ أَجابَـكَ قـائِلٌ
شــَريكُ أَبيـهِ فـي اِسـتِ أُمِّ حَـبيبِ
أَلا أَيُّهـا الفـادي وَلَم أَقضِ نُسخَتي
يُعـاتِبُني فـي الجـودِ غَيـرَ مُصـيبِ
قَعيـدَكَ أَن تَنهـى اِمـرَأً عَن طِباعِهِ
يَجــودُ وَيَغــدو ناصــِباً بِعَــتيبِ
بَــدَأتَ بِنــوكٍ وَاِنثَنَيــتَ بِجَهلَـةٍ
وَمـــا طــاعَتي إِلّا لِكُــلِّ لَــبيبِ
سَأَرعى الَّذي يَرعى مِنَ الذَنبِ غادِياً
وَأُكــرِمُ نَفســي عَـن دَسـيسِ مُريـبِ
لِفِــزرٍ صــَنيعُ القَلطَبـانِ بِـأُختِهِ
فَلَيـــسَ بِمَــأمونٍ بِظَهــرِ مَغيــبِ
كَســوبٌ بِــأُختَيهِ وَقَينَــةِ تــاجِرٍ
وَمــا كــانَ فــي كُتّـابِهِ بِكَسـوبِ
إِذا هُــوَ لاقـى أُمَّـهُ دَبَـرَ اِسـتَها
تَـــوَلّى بِـــأَيرٍ لِلِّــواطِ خَضــيبِ
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة