هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِذا لاحَ بَــرقٌ مِــن جنابِــكَ لامِـعُ
أَضــاءَ لِــواشٍ مـا تجِـنُّ الأَضـالِعُ
تَتــابَعَ لا يَحتَــثُّ جَفنــي فــإِنَّهُ
بَـــدا فَتلاهُ دَمعـــيَ المُتَتــابعَ
فان يَكُنِ الخِصبُ اطَّباكُم إِلى النَوى
فَقَـد أَخصـَبَت مِـن مُقلَـتيَّ المَرابِعُ
مطــالعُ بَـدرٍ منـذُ عـامين عُطِّلَـت
وَمـا فَقَـدت بَـدراً لِـذاكَ المطالِعُ
وَسـِرُّ هَـوىً هَمَّـت باظهـاره النَـوى
فَأَمسـى وَقَـد نـادَت عليهِ المَدامِعُ
وَلَمّــا بَرَزنــا لِلـوَداعِ وَأَيقَنَـت
نُفـوسٌ دَهاها البَينُ ما اللَهُ صانِعُ
وَقفنـا وَرُسـلُ الشَوقِ بَيني وَبَينَها
حَـــواجِبُ أَدّت بثَّنـــا وَأَصـــابِعُ
فَلا حُزننــا غَطّــى عليــه تَجلُّــدٌ
وَلا حُســنُها غَطَّـت عَلَيـهِ البَراقِـعُ
أَتَنسـين مـا بَينـي وَبينك وَالدُجى
غِطــاءٌ عَلَينــا وَالعُيـونُ هَواجِـعُ
وَهبـكِ أَضـعتِ القَلـبَ حيـن مَلكتِـه
تَقـى فـي العُهودِ اللَهَ فَهيَ وَدائِعُ
تَمـادى بِنـا فـي جاهليّـةِ بُخلهـا
وَقَد قامَ بِالمَعروف في الناس شارِعُ
وَتَحسـَبُ لَيـلَ الشـُحِّ يَمتَـدُّ بَعـدَما
بَــدا طالِعـاً شـَمسُ السـَخاء طَلائِعُ
عبد الله بن أسعد بن علي أبو الفرج مهذب الدين الحمصي الشافعي. المعروف بابن الدهان الموصلي ويعرف بالحمصي أيضا. لانتقاله إلى حمص. وديوان شعره مطبوع جمع الأستاذ عبد الله الجبوري (بغداد: 1968م). وله كتاب (شرح الدروس -خ).قال ابن خلكان: كان فقيها فاضلا أديبا شاعرا،لطيف الشعر مليح السبك حسن المقاصد، غلب عليه الشعر واشتهر به وله ديوان صغير وكله جيد، وهو من أهل الموصل ولما ضاقت به الحال عزم على قصد الصالح بن رُزّيك وزير مصر، وعجزت قدرته عن استصحاب زوجته فكتب إلى الشريف ضياء الدين أبي عبد الله زيد بن محمد بن محمد بن عبيد الله الحسيني نقيب العلويين بالموصل هذه الأبيات:وذات شجوٍ أسال البين عبرتها باتت تؤمِل بالتفنيد إمساكي(انظر القصيدة في ديوانه ص 186 وفيه: خاطب بالقصيدة والدته) فتكفل الشريف المذكور لزوجته بجميع ما تحتاج إليه مدة غيبته عنها. ثم توجه إلى مصر ومدح الصالح بن رزيك بالقصيدة الكافية، وقد ذكرت بعضها هناك، ثم تقلبت به الأحوال وتولى التدريس بمدينة حمص، وأقام بها فلهذا ينسب إليها.قال ابن خلكان: وتوفي بمدينة حمص في شعبان سنة إحدى وثمانين، وقيل اثنتين وثمانين وخمسمائة، والثاني ذكره =يعني العماد= فيالسيل والذيل والأول أصح، رحمه الله تعالى، وقد قارب ستين سنة. (ثم ترجم ابن خلكان للشريف ابي عبد الله ضياء الدين نقيب أشراف الموصل، الذي استنجد به الشاعر لرعاية زوجته)