هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
النـورُ نـور اِبتسـام
فـاِنظر إِلـى زَهَراتِـهِ
إِذا دمــوع الغَـواني
جــرت عَلــى رَوضـاتِهِ
وَقَــد يَغنـي الحمـام
بالفصـح مـن نَغَمـاتِهِ
طَيــــــرٌ يَهـــــدل
وَغَيـــــثٌ يهطـــــل
مــــــن الأَيّـــــام
يُصــبي إِلــى لَـذاتِهِ
ينشـــــر الاثــــام
عَلــيَّ مــن حَســَناتِهِ
مـــــــــــــذ غلام
الحســن بعـض صـِفاتَهِ
بَــــــدرٌ أُكمِـــــل
وَيَـــــومٌ مُقبِـــــل
فَـــدَع طَويــل المَلام
فَلَيــسَ مِــن أَوقـاتِهِ
وانظـر طَريـف القَوام
يَهتَــزُّ فــي خَطراتِـهِ
مــا شــَديدُ الضـَرام
يَجــولُ فــي وَجَنـاتِهِ
راح سَلســـــــــــل
حَماهـــــا أَكحــــل
مـا الوَردُ في الاَكمام
يُصــانُ غَــضُّ نَبــاتِهِ
وَالتســــــــــــام
يَصــُدُّ عَــن نَظراتِــهِ
فَيــا جَميــع الأَنـام
قوموا اِنظُروا لصِفاتِهِ
رَوضٌ مُخضـــــــــــَل
لِرائيـــــهِ يُــــذَل
فقــل لِبَـدر التَمـام
يَختــال بَيـنَ لـداتِهِ
يــا حــامِلاً لِلحُسـام
غُنيــتَ عَنــه فَهـاتِه
فــي مُقلَتيــك حسـام
يُغنيــــك َن ســـَلاتِه
بَــــــل يَقتُــــــل
فَمــــاذا المنصـــل
وَباخِــــلٍ بِـــالكَلام
مـا البُخل من عاداته
عَلــى حَليــفِ ســَقام
قَـد ذابَ مِـن زَفَراتِـه
يَكفيــهِ مِنــكَ ســَلام
يَشــفيهِ مِــن عِلّاتِــهِ
حِــــــبٌّ يَبخَــــــل
وَحُــــــبٌّ يُنحـــــل
لَـو أَنَّ غيـر الغَـرام
أَصــبحتَ فـي قَبَضـاتِهِ
أَجــاري ذو اِنتِقــام
مُنكــــل بِعــــداتِه
طَلائِع الابتســـــــام
عنـد النَـدى لعُفـاتِه
صــــــَدٌّ يجــــــدِّل
وَعَبـــــدٌ يُجَـــــذِّل
مِنــكَ مُلــوك الأَنـام
تَرجــو وصــولَ صـِلاتِهِ
بَحـرٌ مِـن الـدُرِّ طـام
الــدُرُّ بَعــضُ هِبـاتِهِ
فــان سـَطا فالحَمـام
يَلقــاكَ مِـن سـَطواتِه
غَيــــــثٌ مُســـــبِل
وَلَيـــــثٌ مُشـــــبِل
أَضــحى كَفيـلَ الامـام
وَكاشــــِفاً غُمّـــاتِه
فَمــا لَـهُ مِـن مُسـام
يَجــري إِلـى غايـاتِه
لا يَهتَــدي إِلّا وَهــام
للشـيء مـا لَـم يأَتِه
طـــــــبٌ حــــــوَّل
نِعـــمَ مَـــن تكفــل
عبد الله بن أسعد بن علي أبو الفرج مهذب الدين الحمصي الشافعي. المعروف بابن الدهان الموصلي ويعرف بالحمصي أيضا. لانتقاله إلى حمص. وديوان شعره مطبوع جمع الأستاذ عبد الله الجبوري (بغداد: 1968م). وله كتاب (شرح الدروس -خ).قال ابن خلكان: كان فقيها فاضلا أديبا شاعرا،لطيف الشعر مليح السبك حسن المقاصد، غلب عليه الشعر واشتهر به وله ديوان صغير وكله جيد، وهو من أهل الموصل ولما ضاقت به الحال عزم على قصد الصالح بن رُزّيك وزير مصر، وعجزت قدرته عن استصحاب زوجته فكتب إلى الشريف ضياء الدين أبي عبد الله زيد بن محمد بن محمد بن عبيد الله الحسيني نقيب العلويين بالموصل هذه الأبيات:وذات شجوٍ أسال البين عبرتها باتت تؤمِل بالتفنيد إمساكي(انظر القصيدة في ديوانه ص 186 وفيه: خاطب بالقصيدة والدته) فتكفل الشريف المذكور لزوجته بجميع ما تحتاج إليه مدة غيبته عنها. ثم توجه إلى مصر ومدح الصالح بن رزيك بالقصيدة الكافية، وقد ذكرت بعضها هناك، ثم تقلبت به الأحوال وتولى التدريس بمدينة حمص، وأقام بها فلهذا ينسب إليها.قال ابن خلكان: وتوفي بمدينة حمص في شعبان سنة إحدى وثمانين، وقيل اثنتين وثمانين وخمسمائة، والثاني ذكره =يعني العماد= فيالسيل والذيل والأول أصح، رحمه الله تعالى، وقد قارب ستين سنة. (ثم ترجم ابن خلكان للشريف ابي عبد الله ضياء الدين نقيب أشراف الموصل، الذي استنجد به الشاعر لرعاية زوجته)