هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَهلاً بِهـا وَبِمـا أَتَتنمـا تَحمِـلُ
خَلاً نَــرى الاقبـالَ سـاعةَ تُقبِـلُ
جـاءَت تنـزَّعُ تَحـتَ أَكرم مَن مَشى
وَكَأَنَّهــا تَحـتَ السـَحابَة شـَمأل
يَغُــذُّ بهــم إِمّـا أَقـبُّ مَطيّهـم
نَهــدُ المَراكِـل أَو أَغـرٌّ مُحَجَّـل
وَكَــأَنَّهُ مِــن غِلمـةٍ مـن فَـوقِهِ
تَزهـى فَيشـمعُ أَو تَـتيهُ فَيصـهَل
طـارَت بِـهِ فَأَقـامَ وَبـلُ نَـوالِهِ
يَجــري فَيهمـي أَو يَسـُحُّ فَيَهطـل
بَحرُ النَدى الغَمِرُ الَّذي رَحَلَت بِهِ
عَنّــا وَأَنجـمُ جُـودِهِ مـا تَرحَـلُ
لَيــثٌ إِذا لاقـى الأَعـادي مُشـبِلٌ
غَيــثٌ إِذا لاقــاهُ عــافٍ مُسـبِلُ
وَالنَســرُ يَتبـعُ جَيشـَه وَالأَجـدَلُ
عِلمـــاً بــأَنَّ عَــدوَّهُ ســَيُجَدَّلُ
وَلَـهُ إِذا مـا الغَيـثُ خَصَّ بسيبهِ
فَضــلٌ يَعُــمُّ بِـه البِلادَ وَمُفضـِلُ
وَإِذا عَرضــتَ لِنَيلِــهِ مُسـتَجدياً
لاقــاكَ مِنـهُ العـارِضُ المتهمِّـلُ
إِنَّ الزَمـــانَ مُحَمَّـــدٌ بِمُحَمَّــدٍ
وَبِفعلـهِ الحَسـَنِ الجَميـلِ مُجمَّـلُ
طـودُ العُلـى السامي بِما يَتَحَمَّلُ
بَحـرُ النَـدى الكافي بِما يَتَكفَّل
متمنطِـــقٌ بِالمحمــداتِ مُتَــوَّجٌ
مُتـــآزرٌ بالمكرُمــات مُســَربَكُ
قَبــلٌ أَبـوه كـانَ أَصـلاً ثابِتـاً
لِلمُلـكِ قِـدماً وَهـوَ فَـرعٌ أَطـوَلُ
فَبَنــى عَلـى أَسـاس والـدِهِ لَـه
بَيتـاً دَعـائِمُهُ الوشـيجُ الـذُبَّلُ
مـالٌ يُبـادِرُ مَـن دَعـاهُ مُسارِعاً
وَعَلـى الَّـذي لَـم يَـدعِه مُتَطَفِّـل
وَنَـدىً يَعُـمُّ وَلَـم يَخـصَّ وَلا نَـرى
مَجــداً يُنــالُ بِلا نَـوالٍ يَشـمَلُ
إِن يُشـرِكوكَ فـانَّهم لَـم يَبذُلوا
يَومَ النَدى وَلَدى الوَغى ما تَبذل
بـأسٌ يُعـانيهِ الشـُجاعُ فَيَنثَنـى
وَنَـدىً يُعـاينُهُ السـَحابُ فَيَخجَـلُ
وَلَيـــــــــــسَ لــــــــــي
بَعــدَ الالـهِ عَلـى سـِواكَ مُعَـوّلُ
عبد الله بن أسعد بن علي أبو الفرج مهذب الدين الحمصي الشافعي. المعروف بابن الدهان الموصلي ويعرف بالحمصي أيضا. لانتقاله إلى حمص. وديوان شعره مطبوع جمع الأستاذ عبد الله الجبوري (بغداد: 1968م). وله كتاب (شرح الدروس -خ).قال ابن خلكان: كان فقيها فاضلا أديبا شاعرا،لطيف الشعر مليح السبك حسن المقاصد، غلب عليه الشعر واشتهر به وله ديوان صغير وكله جيد، وهو من أهل الموصل ولما ضاقت به الحال عزم على قصد الصالح بن رُزّيك وزير مصر، وعجزت قدرته عن استصحاب زوجته فكتب إلى الشريف ضياء الدين أبي عبد الله زيد بن محمد بن محمد بن عبيد الله الحسيني نقيب العلويين بالموصل هذه الأبيات:وذات شجوٍ أسال البين عبرتها باتت تؤمِل بالتفنيد إمساكي(انظر القصيدة في ديوانه ص 186 وفيه: خاطب بالقصيدة والدته) فتكفل الشريف المذكور لزوجته بجميع ما تحتاج إليه مدة غيبته عنها. ثم توجه إلى مصر ومدح الصالح بن رزيك بالقصيدة الكافية، وقد ذكرت بعضها هناك، ثم تقلبت به الأحوال وتولى التدريس بمدينة حمص، وأقام بها فلهذا ينسب إليها.قال ابن خلكان: وتوفي بمدينة حمص في شعبان سنة إحدى وثمانين، وقيل اثنتين وثمانين وخمسمائة، والثاني ذكره =يعني العماد= فيالسيل والذيل والأول أصح، رحمه الله تعالى، وقد قارب ستين سنة. (ثم ترجم ابن خلكان للشريف ابي عبد الله ضياء الدين نقيب أشراف الموصل، الذي استنجد به الشاعر لرعاية زوجته)