هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَــولايَ سـعدَ الـدين دعـوةَ آمِـلٍ
مِـن بَحـر فَيـضِ يَـدَيكَ خيـر مُؤَمِّلِ
إِن ارتَحِـل بالجِسـم عَنـكَ فانَّ لي
قَلبــاً أَقـامَ لَـدَيكَ لَمّـا يَرحـلِ
أَعــدَدتُهُ لِلــدَهر أَنفَــعَ عُــدَّةٍ
وَعَليـهِ بَعـدَ اللَـهِ فيـهِ مُعَـوّلي
لَــو حـارَبَت أَرضٌ سـِواها حـارَبَت
أَرض الشــامِ عليـه أَرضَ الموصـِل
تَشــتاقه أَرضُ الشــامِ وَأَهلُهــا
شـَوقَ العِطـاشِ إِلـى بَرود المنهَلِ
غَيـثُ الفَقـرِ المرمِـلِ كهف الغَري
بِ المُبتَلـى رَدءُ الضـَعيفِ الأَعـزَل
ربُّ الشـَجاعَة وَالسـَماحَةِ وَالتُقـى
أَسـَدُ الوَغى الحامي وَزادَ المرمِلِ
وَيَزيــدُني شــَوقاً إِلَيـهِ أَن أَرى
أَهــلَ الفَضــائِلِ عـادِمي متَفضـِّل
تَمَّـــت فَواضــِلُهُ عَلــى ســُؤالِهِ
وَنَمـت فَعَمَّـت كُـلَّ مَـن لَـم يَسـألِ
أَصـبَحتَ سـعدَ الـدينِ أَسـعَدَ آمِـلٍ
وَجَنـى الحَـديثِ وَنزهَـةَ المتأمِّـل
وَنَصَرتَ نورَ الدينِ حينَ نَصحتَ بالرَ
أيِ الأَصــيلِ وَبالحُســامِ المُفضـلِ
وَشــَهامَةٌ أَبَــداً تقيِّــدُ مَنـزِلاً
عَــن شــاهِقٍ وَمُجَّــدلاً عَـن أَجـدَلِ
غَيـثُ الـوَرى ذو ديمَـة لا تَنجَلـي
لَيـثُ الـوَغى ذو عَزمَـة ما تأتَلي
وَعـد الفَـتى ديـنٌ وَعبـدُكَ سـاهِم
فـي الحـالَتين فعَلتَ أَو لَم تَفعَلِ
عبد الله بن أسعد بن علي أبو الفرج مهذب الدين الحمصي الشافعي. المعروف بابن الدهان الموصلي ويعرف بالحمصي أيضا. لانتقاله إلى حمص. وديوان شعره مطبوع جمع الأستاذ عبد الله الجبوري (بغداد: 1968م). وله كتاب (شرح الدروس -خ).قال ابن خلكان: كان فقيها فاضلا أديبا شاعرا،لطيف الشعر مليح السبك حسن المقاصد، غلب عليه الشعر واشتهر به وله ديوان صغير وكله جيد، وهو من أهل الموصل ولما ضاقت به الحال عزم على قصد الصالح بن رُزّيك وزير مصر، وعجزت قدرته عن استصحاب زوجته فكتب إلى الشريف ضياء الدين أبي عبد الله زيد بن محمد بن محمد بن عبيد الله الحسيني نقيب العلويين بالموصل هذه الأبيات:وذات شجوٍ أسال البين عبرتها باتت تؤمِل بالتفنيد إمساكي(انظر القصيدة في ديوانه ص 186 وفيه: خاطب بالقصيدة والدته) فتكفل الشريف المذكور لزوجته بجميع ما تحتاج إليه مدة غيبته عنها. ثم توجه إلى مصر ومدح الصالح بن رزيك بالقصيدة الكافية، وقد ذكرت بعضها هناك، ثم تقلبت به الأحوال وتولى التدريس بمدينة حمص، وأقام بها فلهذا ينسب إليها.قال ابن خلكان: وتوفي بمدينة حمص في شعبان سنة إحدى وثمانين، وقيل اثنتين وثمانين وخمسمائة، والثاني ذكره =يعني العماد= فيالسيل والذيل والأول أصح، رحمه الله تعالى، وقد قارب ستين سنة. (ثم ترجم ابن خلكان للشريف ابي عبد الله ضياء الدين نقيب أشراف الموصل، الذي استنجد به الشاعر لرعاية زوجته)