هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَبـالجَرع رَسـمٌ مِثلُ جِسميَ شاحِبُ
يَـدعو الصـَبابَةَ صـَمتُهُ فُتُجاوِبُ
أُزجـي إِلَيهِ عبرةً هيَ في الجَوى
ظِـلٌّ وَفـي الطَلَلِ المَحيل سَحائِبُ
وَأَزورُهُ فَـــرداً مَخافَـــةَ لائِمٍ
أَو غيـره مِـن أَن يُسـاعِدَ صاحِبُ
دِمَـنٌ رأَيـتُ الـبين صاحَ غُرابُهُ
فـي بَينهـا فَعَلِمتُ مَن هُوَ سالِب
وَعلِمـتُ مُـذ طَلَعت شُموسُ حُمولِهُم
فـي سـُحبِ دَمعـي أَنَّهُـنَّ غَـوارِب
سـِيّانَ نَـومي فـي هَواكَ وَيَقظَتي
وَمـعَ الخَـواطىءِ سَهمُ حَتفٍ صائِب
سـِيّانَ نَـومي فـي هَواكَ وَيَقظَتي
لَـولا يُعَلِّلُنـي الخَيـالُ الكاذِبُ
فـي الحـالَتَينِ أَراكَ إِلّا أَنَّنـي
فـي اليَوم أَنسى أَنَّ شَخصَكَ غائِب
وَبَخيلَـةٍ بالوَصـلِ لَـو سَمَحَت بِهِ
لَعَــدت صـَوارِمُ دونَـهُ وَقَواضـِبُ
مـا إِن تَخيـب بِنَيل سُؤلٍ سائِلاً
حَتّــى يَخيـبَ لَـدى طَلائِعَ طـالِبُ
مُتَواضــِعٌ وَالنَجــمُ دونَ مَحَلِّـهِ
صــَعبٌ وَمـا لِمَـدى عُلاه مُقـارِب
كالشـَمس في كَبِد السَماء مَحلُّها
مُتَباعِــدٌ وَضــياؤُها مُتَقــارِبُ
جعل الجنوحَ إِلى التَسالِم سُلَّماً
لِلحَــرب فَهـوَ مُـوادِعٌ وَمُحـارِبُ
عبد الله بن أسعد بن علي أبو الفرج مهذب الدين الحمصي الشافعي. المعروف بابن الدهان الموصلي ويعرف بالحمصي أيضا. لانتقاله إلى حمص. وديوان شعره مطبوع جمع الأستاذ عبد الله الجبوري (بغداد: 1968م). وله كتاب (شرح الدروس -خ).قال ابن خلكان: كان فقيها فاضلا أديبا شاعرا،لطيف الشعر مليح السبك حسن المقاصد، غلب عليه الشعر واشتهر به وله ديوان صغير وكله جيد، وهو من أهل الموصل ولما ضاقت به الحال عزم على قصد الصالح بن رُزّيك وزير مصر، وعجزت قدرته عن استصحاب زوجته فكتب إلى الشريف ضياء الدين أبي عبد الله زيد بن محمد بن محمد بن عبيد الله الحسيني نقيب العلويين بالموصل هذه الأبيات:وذات شجوٍ أسال البين عبرتها باتت تؤمِل بالتفنيد إمساكي(انظر القصيدة في ديوانه ص 186 وفيه: خاطب بالقصيدة والدته) فتكفل الشريف المذكور لزوجته بجميع ما تحتاج إليه مدة غيبته عنها. ثم توجه إلى مصر ومدح الصالح بن رزيك بالقصيدة الكافية، وقد ذكرت بعضها هناك، ثم تقلبت به الأحوال وتولى التدريس بمدينة حمص، وأقام بها فلهذا ينسب إليها.قال ابن خلكان: وتوفي بمدينة حمص في شعبان سنة إحدى وثمانين، وقيل اثنتين وثمانين وخمسمائة، والثاني ذكره =يعني العماد= فيالسيل والذيل والأول أصح، رحمه الله تعالى، وقد قارب ستين سنة. (ثم ترجم ابن خلكان للشريف ابي عبد الله ضياء الدين نقيب أشراف الموصل، الذي استنجد به الشاعر لرعاية زوجته)