هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَجبـاً لطيفـكَ حيـن أَسعفَ موهِنا
أَيُسـىءُ بـي وَيُزيـلُ نَومي مُحسِناً
وَيُسـري عَلـى هَولِ الظَلامِ الى شَجٍ
لَـو لا يَئِنُّ جَـوىً لأَخفـاهُ الضـَنا
لَــم أَنسـَهُ وَتَيقُظـي يُـودي بِـهِ
وَيَقــولُ غيــر مُـوَدِّع لا تَنسـَنا
أَدنــى مَراشــِفَه فَقُلـتُ تَعَجّبـاً
كَذِبَ الَّذي زَعمَ الخَيالَ مِن المُنى
لَـم تجلهِ سِنَةُ الكَرى حَتّى اِنجلَت
عَنّـي عَلـى رُغمـي فَـودَّعَ واِنثَنى
بَـذلَ الوِصـالَ وَدونَهُ قِصَرُ الكَرى
ثُـمَّ اِنثنَيـتُ وَدونَـهُ طولُ القَنا
هَـل وَقفـة أَشـكو فتبرد لي حشاً
أَلهَبتَهـا وَجَعلتَهـا لَـكَ مَسـكَنا
بِـأَبي الَّـذي قـالَ أدَّرِع لتجنُّبي
صـَبراً فَمـا أَذنَبـتُ ذَنبـاً هيِّنا
صـَرَّحت باسـمي فاِفتَضحتَ وَلَم تَضِق
عَنـكَ الصِفاتُ وَلا عَجِزتَ عِن الكُنى
قُلـتُ التـذذتُ بِـذكرِكُم فَرأَيتـه
أَولـى مِن الوَصفِ المبين وَأَبينَا
فَعَسـاكَ تخفـى بالسـَميِّ وَمَن يَصِف
فـردَ الصِفاتِ فَلَيسَ يَخفى من عَنا
قـال اكـنِ عَنّـا غَيرَنـا فأَجِبته
أَضـحى لِسـاني عَـن سِواكُم أَلكَنا
عبد الله بن أسعد بن علي أبو الفرج مهذب الدين الحمصي الشافعي. المعروف بابن الدهان الموصلي ويعرف بالحمصي أيضا. لانتقاله إلى حمص. وديوان شعره مطبوع جمع الأستاذ عبد الله الجبوري (بغداد: 1968م). وله كتاب (شرح الدروس -خ).قال ابن خلكان: كان فقيها فاضلا أديبا شاعرا،لطيف الشعر مليح السبك حسن المقاصد، غلب عليه الشعر واشتهر به وله ديوان صغير وكله جيد، وهو من أهل الموصل ولما ضاقت به الحال عزم على قصد الصالح بن رُزّيك وزير مصر، وعجزت قدرته عن استصحاب زوجته فكتب إلى الشريف ضياء الدين أبي عبد الله زيد بن محمد بن محمد بن عبيد الله الحسيني نقيب العلويين بالموصل هذه الأبيات:وذات شجوٍ أسال البين عبرتها باتت تؤمِل بالتفنيد إمساكي(انظر القصيدة في ديوانه ص 186 وفيه: خاطب بالقصيدة والدته) فتكفل الشريف المذكور لزوجته بجميع ما تحتاج إليه مدة غيبته عنها. ثم توجه إلى مصر ومدح الصالح بن رزيك بالقصيدة الكافية، وقد ذكرت بعضها هناك، ثم تقلبت به الأحوال وتولى التدريس بمدينة حمص، وأقام بها فلهذا ينسب إليها.قال ابن خلكان: وتوفي بمدينة حمص في شعبان سنة إحدى وثمانين، وقيل اثنتين وثمانين وخمسمائة، والثاني ذكره =يعني العماد= فيالسيل والذيل والأول أصح، رحمه الله تعالى، وقد قارب ستين سنة. (ثم ترجم ابن خلكان للشريف ابي عبد الله ضياء الدين نقيب أشراف الموصل، الذي استنجد به الشاعر لرعاية زوجته)