هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـاجَ لـي مِنـكَ هاجِسُ
فـاِعترتني الوسـاوِسُ
مـا دَرى بي وَقَد جُنِن
ت بِكُــم مَـن أُجـالِسُ
إِذ بَـدا بارِقُ الغوَي
رخَفيّــــاً يُحـــالِسُ
مُذكِراً لي يَومَ النَوى
مــا تكِـنُ الكَنـائِسُ
وَحَشــَت لَوعَـةً حشـايَ
الــدِيارُ البَســابِسُ
مُقفِـراتٍ بِها الوحوشُ
فَبــــادٍ وَكــــانِس
يـا وُحوشـاً نَـوافِراً
أَمِـنِ الأُنـسِ الأَوانِـسُ
يـا رَفيقي المُساعِدي
وَالنَــديمُ المُـؤانِسُ
أَحبِـس العيَـس سـاعَةً
لـي عَلى الرُبعِ حابِسُ
دارِسٌ كـانَ فـي رُباهُ
مَـــــــــــــدارِسُ
قـاتِلي النافِرُ الَّذي
هُــوَ بالصــَدِّ انِــسُ
وَســُهادٌ مِــن مُقلـة
طَرفُهـا الـدَهر ناعِسُ
وَغَــزالٌ لَـهُ الأُسـودُ
الضـــَواري فَرايــسُ
بَــدرُ تِــمٍّ عَلا عَلـى
غُصــنٍ وَهــوَ مــائِس
هُـوَ فـي الأَمـنِ جَنَّـةٌ
وَهـوَ في الرَوعِ فارِس
مِن بَني التُركِ أَدَّبتهُ
أَدَّبتـهُ وَربَّتـهُ فارِسُ
وَعَلـى وَردِ خَـدِّه مِـن
شــَبا اللَحـظِ حـارِسُ
قَـد حَمـاهُ فَلَـم يَنَل
بِنَظــرَةٍ مِنـهُ بـائِسُ
أَنــا مِــن شـَمّ مـا
عَلَيـهِ مِـن الآسِ آيـسُ
يــا بَــديعاً فَــرد
وَفيــــهِ تُكــــايسُ
لامَ فـي خَلعي العِذارَ
عَلَيـــكَ المُنـــافِسُ
أَبَـداً يَخلَـعُ المُتَيَّمُ
مـــا الخَــدُّ لابِــسُ
عبد الله بن أسعد بن علي أبو الفرج مهذب الدين الحمصي الشافعي. المعروف بابن الدهان الموصلي ويعرف بالحمصي أيضا. لانتقاله إلى حمص. وديوان شعره مطبوع جمع الأستاذ عبد الله الجبوري (بغداد: 1968م). وله كتاب (شرح الدروس -خ).قال ابن خلكان: كان فقيها فاضلا أديبا شاعرا،لطيف الشعر مليح السبك حسن المقاصد، غلب عليه الشعر واشتهر به وله ديوان صغير وكله جيد، وهو من أهل الموصل ولما ضاقت به الحال عزم على قصد الصالح بن رُزّيك وزير مصر، وعجزت قدرته عن استصحاب زوجته فكتب إلى الشريف ضياء الدين أبي عبد الله زيد بن محمد بن محمد بن عبيد الله الحسيني نقيب العلويين بالموصل هذه الأبيات:وذات شجوٍ أسال البين عبرتها باتت تؤمِل بالتفنيد إمساكي(انظر القصيدة في ديوانه ص 186 وفيه: خاطب بالقصيدة والدته) فتكفل الشريف المذكور لزوجته بجميع ما تحتاج إليه مدة غيبته عنها. ثم توجه إلى مصر ومدح الصالح بن رزيك بالقصيدة الكافية، وقد ذكرت بعضها هناك، ثم تقلبت به الأحوال وتولى التدريس بمدينة حمص، وأقام بها فلهذا ينسب إليها.قال ابن خلكان: وتوفي بمدينة حمص في شعبان سنة إحدى وثمانين، وقيل اثنتين وثمانين وخمسمائة، والثاني ذكره =يعني العماد= فيالسيل والذيل والأول أصح، رحمه الله تعالى، وقد قارب ستين سنة. (ثم ترجم ابن خلكان للشريف ابي عبد الله ضياء الدين نقيب أشراف الموصل، الذي استنجد به الشاعر لرعاية زوجته)