هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَنـا التَهنِئاتُ وَفَرطُ الجَذَل
وَأَنــتَ أَجَــلُّ وَأَعلـى مَحـل
وان كـانَ فَتحاً أَجَلَّ الفَتوح
وَلَكِــنَّ قَــدرك فَـوقَ الأَجَـل
وَأَيُّ عَظيــــمٍ وَمُســــتَكبِرٍ
إِلـى جَنـبِ مَجـدِك لا يُسـتَقل
فَمِــن فَيلَـقٍ سـائِرٍ نَحـوَهُم
لِغُنـمٍ وَمِـن غـانِمٍ قَـد قَفَل
بَشــائِرٌ يُطرِبُنــا ذِكرُهــا
وَيُشـغِلُنا وَصـفُها عَـن غَـزَل
ســـَحابُ عِقابِـــكَ غَشــّاهُمُ
فَـأَودى بِهِـم وَقعُـهُ وَهوَ طَل
وَأَهلَــكَ أَرضــَهُمُ بـالرَذاذِ
فَكَيـفَ يَكـونُ إِذا مـا هَطـل
وَكَـم قَـد هَرَقتَ دِماءَ العِدى
تَصــُحُّ عَليلاً وَتشــفي غُلَــل
وَكَـم لَـكَ مِـن غَـزوَة قَبلها
وَمــا لِسـواكَ سـِوى مُرتَحـل
شـَحنتَ الشـَوانيَ بالدارِعينَ
فَجاءَتــكَ مُــوقِرةً بالنَفَـل
جَـوارٍ تَطيـرُ بأُسـدِ الشـَرى
وَتــزأَرُ مــا غــابَ الأَسـَل
حَملـنَ اليـكَ سـَبايا الَّـذي
طَغــى فَحمَّلـنَ اليـهِ الأَجَـل
وَلَو لَم تَصِل سابِقاتُ الرِماحِ
اليهـم كَفَـت سابِقاتُ الوَهَل
وَلَو لَم يَمتهم قِراعُ السُيوفِ
أَمــاتَهُمُ خَوفُهــا وَالوَجَـل
وَقَد أَيقَنوا بالتَوى إِذ وَهى
لِبأســِكَ حَــولَهُم وَالحِيَــل
وَلَكِـــن تَعرَّضـــَهُم ضـــَلَّةً
كِـذابُ المُنـى وَخِـداعُ الأَمَل
عبد الله بن أسعد بن علي أبو الفرج مهذب الدين الحمصي الشافعي. المعروف بابن الدهان الموصلي ويعرف بالحمصي أيضا. لانتقاله إلى حمص. وديوان شعره مطبوع جمع الأستاذ عبد الله الجبوري (بغداد: 1968م). وله كتاب (شرح الدروس -خ).قال ابن خلكان: كان فقيها فاضلا أديبا شاعرا،لطيف الشعر مليح السبك حسن المقاصد، غلب عليه الشعر واشتهر به وله ديوان صغير وكله جيد، وهو من أهل الموصل ولما ضاقت به الحال عزم على قصد الصالح بن رُزّيك وزير مصر، وعجزت قدرته عن استصحاب زوجته فكتب إلى الشريف ضياء الدين أبي عبد الله زيد بن محمد بن محمد بن عبيد الله الحسيني نقيب العلويين بالموصل هذه الأبيات:وذات شجوٍ أسال البين عبرتها باتت تؤمِل بالتفنيد إمساكي(انظر القصيدة في ديوانه ص 186 وفيه: خاطب بالقصيدة والدته) فتكفل الشريف المذكور لزوجته بجميع ما تحتاج إليه مدة غيبته عنها. ثم توجه إلى مصر ومدح الصالح بن رزيك بالقصيدة الكافية، وقد ذكرت بعضها هناك، ثم تقلبت به الأحوال وتولى التدريس بمدينة حمص، وأقام بها فلهذا ينسب إليها.قال ابن خلكان: وتوفي بمدينة حمص في شعبان سنة إحدى وثمانين، وقيل اثنتين وثمانين وخمسمائة، والثاني ذكره =يعني العماد= فيالسيل والذيل والأول أصح، رحمه الله تعالى، وقد قارب ستين سنة. (ثم ترجم ابن خلكان للشريف ابي عبد الله ضياء الدين نقيب أشراف الموصل، الذي استنجد به الشاعر لرعاية زوجته)