هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات15
أَصـبَحَ القَلـبُ بِالنَحيلَـةِ صَبّا
بَعـدَ مـا قَـد صَحا وَراجَعَ لُبّا
زادَهُ مَــدخَلُ الوَليــدِ عَلَيـهِ
وَخَيــالٌ ســَرى بِعَبـدَةَ عُجبـا
وَمَقـالُ الفَتـاةِ إِذ هُتِكَ السَت
رُ لَهـا عَـن مَقالِ ما كانَ عَبّا
أَيُّهـا المُسـتَجيرُ مِـن حُبِّ عَبّا
دَةَ إِذ راعَــهُ خَيــالٌ فَهَبّــا
لَيـسَ مِـن حُبِّهـا مُجيـرٌ سِواها
بَعـدَ ما سارَ في الفُؤادِ وَدَبّا
يـا خَليلَـيَّ أَخرِجاني مِنَ الحُب
بِ ســَوِيّاً وَلا تَلومــا مُحِبّــا
فَاِترُكـا لَـومَهُ وَلومـا خَليلاً
يَتَجَنّـى ذَنبـاً وَلَـم يَدرِ ذَنبا
كُــلَّ يَـومٍ تَعَتَّـبَ الـوُدُّ مِنـهُ
لَيـتَ شـِعري أَيُحسَبُ الوُدُّ عَتبا
تِلـكَ عَبّـادَةُ الَّـتي لَـم تَنَلهُ
غَيـرَ مـا أَصبَحَت لِعَينَيهِ نَصبا
شــَرِبَت ســَلوَةً عُبَيــدَةُ عَنّـي
وَكَــأَنّي شــَرِبتُ بِـالحُبِّ طَبّـا
فَتَقَضـّى الرَجـاءُ مِنها لَقَد صَد
دَ طَبيـبي عَنّـي وَقَضـَّيتُ نَحبـا
أَنـا إِن لَـم أَمُـت بِذاكَ فَإِنّي
مَيِّـتٌ مِـن مَخـافَتي ذاكَ رُعبـا
لَيتَهـا تـاقَ قَلبُها فَاِستَوَينا
أَو رُزِقنـا كَقَلـبِ عَبـدَةَ قَلبا
فَصـَبَرنا عَنهـا كَمـا صَبَرَت عَن
نـا وَلَـم نَتَّخِـذ عُبَيـدَةَ رَبّـا
فَاِكشـِفي ما بِنا وَعودي عَلَينا
قَد لَقينا إِلَيكِ في الحُبِّ حَسبا
بَشّارِ بنِ بُرد
عصر بين الدولتينبشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة
قصائد أخرىلبَشّارِ بنِ بُرد
تَجَهَّز طالَ في النَصَبِ الثَواءُ
حَيِّيا صاحِبَيَّ أُمَّ العَلاءِ
ريقُ سُعدى يا اِبنَ الدُجَيلِ الشِفاءُ
عَلِّليني يا عَبدَ أَنتِ الشِفاءُ
أَفَرخَ الزِنجِ طالَ بِكِ البَلاءُ
لا تَبغِ شَرَّ اِمرِئٍ شَرّاً مِنَ الداءِ
أَجارَتَنا ما بِالهَوانِ خَفاءُ
قَد لَعِبَ الدَهرُ عَلى هامَتي
ذَهَبَ الدَهرُ بِسِمطٍ وَبَرا
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026