هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
آبَ لَيلـي لَيـتَ لَيلـي لَم يَأُب
إِنَّمــا اللَيـلُ عَنـاءٌ لِلوَصـِب
أَرقُــبُ اللَيــلَ كَـأَنّي واجِـدٌ
راحَةً في الصُبحِ مِن جَهدِ التَعَب
وَلَقَــد أَعلَــمُ أَنّــي مُصــبِحٌ
مِثلَمـا أَمسـَيتُ إِن لَـم تَحتَسِب
فَـــأَرَتني ثُــمَّ شــَطَّت شــَطَّةً
تَرَكَــت قَلـبي إِلَيهـا يَضـطَرِب
مـا أَقَـلَّ الصـَبرَ عَنها بَعدَما
كَثُـرَت فينـا أَحـاديثُ العَـرَب
قِــرَّ عَينــاً بِحَــبيبٍ نَظــرَةً
لا يُقِــرُّ العَيـنَ إِلّا مـا تُحِـب
وَكَلَــت بــي جـارَتي أَسـهودَةً
شـَرَّ مـا وُكِّـلَ بِالجـارِ الجُنُب
وَنَصـــيحَينِ أَلَمّـــا بــاكِراً
بِطَــبيبٍ وَطَبيــبي المُجتَنَــب
ســَأَلاني وَصـفَ مـا أَلقـى وَلا
أَســتَطيعُ الوَصـفَ إِنّـي مُكتَئِب
غَيـرَ أَنّـي قُلـتُ فـي قَولِهِمـا
قَولَــةً أَخفَيتُهــا كَـالمُنتَيِب
بَيَّنــا مِـن قُربِـهِ لـي حاجَـةً
ثُــمَّ لا يَقــرُبُ وَالـدارُ صـَقَب
يــا خَليلَـيَّ أَلِمّـا بـي بِهـا
نَظــرَةً ثُــمَّ سـَلاني عَـن وَصـَب
شـُغِلَت نَفسـِيَ عَـن وَصـفِ الهَوى
بِاِشــتِياقي أَن أَراهـا وَطَـرَب
فَاِترُكــا لَـومي فَـإِنّي عاشـِقٌ
كَتَــبَ اللَـهُ عَلَيـهِ مـا كَتَـب
وَلَقَــد قُلــتُ لِقَلـبي خالِيـاً
حيــنَ لَـم يَلـقَ هَواهـا وَدَأَب
أَيُّهــا الناصـِبُ فـي تَطلابِهـا
بَعـدَ هَـذا مـا تُبالي ما نَصَب
لا يُريــدُ الرُشــدَ إِلّا ناصــِحٌ
وَيَلــي قَتلَــكَ إِلّا مَــن تَعِـب
كِــل لِمَـن يُقصـيكَ مِثلاً صـاعَهُ
وَإِذا قـــارَبَ وُدّاً فَـــاِقتَرِب
وَاِلقَ مَن قَد ذاقَ فيما لَم يَذُق
لا يُـداوي السـُقمَ إِلّا مَـن يَطِب
قَتَلَتنــي فَــأَبى قَلـبي وَقَـد
آنَ مــا كَلَّفَنــي حَتّــى أَحَـب
فَهـيَ عَجـزاءُ إِذا مـا أَدبَـرَت
وَإِذا مـا أَقبَلَـت فيهـا قَبَـب
لَـم تَـرَ العَيـنُ لِعَيـنٍ فِتنَـةً
مِثلَهــا بَيــنَ جُمـادى وَرَجَـب
تَيَّمَتنـــي بِقَـــوامٍ خُرعُـــبٍ
وَبِـــدَلٍّ عَجَــبٍ يــا لَلعَجَــب
صـورَةُ الشـَمسِ جَلَـت عَن وَجهِها
بَعـدَ عَينَـي جُؤذَرٍ في المُنتَقَب
حُلــوَةُ المَنظَــرِ رَيّـا رَخصـَةٌ
بَعَـثَ الحُسـنُ عَلَيهـا أَن تُسـَب
تَـأمَنُ الـدَهرَ وَلا تَرجـو لَنـا
فَرَجـاً مِمّـا بِنـا ذاكَ الكَـذِب
كَـم رَأَينـا مِثلَهـا فـي مَأمَنٍ
قَلَــبَ الـدَهرُ عَلَيـهِ فَـاِنقَلَب
لا يَغُرَّنَّـــكَ يَــومٌ مِــن غَــدٍ
صـاحِ إِنَّ الـدَهرَ يُغفـي وَيَهُـب
صــادِ ذا ضــِغنٍ إِلــى غِرَّتِـهِ
وَإِذا دَرَّت لَبـــونٌ فَـــاِحتَلِب
لَيــسَ بِالصــافي وَإِن صـَفَّيتَهُ
عَيـشُ مَـن يُصـبِحُ نَهبـاً لِلرُتَب
مـا أَبـو العَبّـاسِ في أَثباتِهِ
لَعِـبَ الـدَهرُ بِـهِ تِلـكَ اللُعَب
أَقبَلَـــت أَيّــامُهُ حَتّــى إِذا
جــاءَهُ المَــوتُ تَـوَلّى فَـذَهَب
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة