هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا حسـن مطلـع مـن أهـوى بـذي سـلم
براعــة الشــوق فـي اسـتهلالها المـي
قلـــب تركـــب مــن اوصــابه ولقــد
أوصـى بـه الصـبر يـوم الـبين للعـدم
ومــا تعــدى بتلفيــق الســلو علــى
قــوم بهــم مــات عــدا يـوم بينهـم
جســمي هــو المعنــوي الآن مــن كمـد
وخــاطري صــار مــن هــمّ ومــن سـقم
صـــب يطرفـــه يـــوم النــوى وصــب
دمـــع تـــذيله الـــذكرى بهطــل دم
يـا قلـب هـم وعـن السـلوان مـه فعسى
يصـــير لاحــق وجــدي ســاحق النقــم
أخبـــار أحبـــار عـــذالي مصـــحفة
وكــل منهــم عــن التحريــف كـل فـم
أطلقــت فيهـم لسـان الـذم فـانطلقوا
وظــل لفظــي وضــل الصـدق مـن كملـي
ان تـم لـي السـعد لـم أسـمع ملامتهـم
يــا ســعداني عــن العـذال فـي صـمم
هجـوت فـي معـرض المـدح العـذول فلـم
يغتــظ وذا طبعــه ان بــالهوان رمـى
ويـــح المـــتيم كــم رد البعــادله
عجـزا علـى الصـدر مـن فرط الغرام كم
يــا عــاذلي أنـت معـذور بلومـك لـي
انــي تنزهــت عــن أوصــافك العقــم
ذمـــي بمشـــبه مـــدحي فيــك أكــد
ان لا تقــى لــك غيــر الغـش والتهـم
كــم ذا التهكــم لا أسـلو عسـاك بمـا
تقــول توجــدني مــن عــالم العــدم
فهمــت تفســير مــا تبــدى مواريــة
وأنـــت عقلا أجـــل النـــاس كلهـــم
عكـس البليـغ بليـغ العكـس فـي عـذلي
يـا عـاذلي فـدع التبـديل فـي الكلـم
ان اســتعارة قلـبي فـي الهـوى حرقـت
ثــوب الســلو فعشــقي ثــابت القـدم
واللـف والنشـر فـي صـبري وفـي شـغفي
والحمــل والحفــظ للهجــران والـذمم
بــان اصــطباري وقــد يثنيـه سـاكنه
تيهــا فيســتخدم الاقمـار فـي الظلـم
والــبين تســهيمه فــي مهجـتي ولقـد
فقــدت صــبري بــه مــن شــدة الالـم
يــا مقتنــي ذممـي مـا نعتنـي بـدمي
جزيتنــي فظمــي قلــبي السـني وفمـي
منعــت نــومي وعينــي بالـدموع سـخت
فطــابق الجفــن بيـن البخـل والكـرم
بنســـمة قنـــع المشـــتاق ينشــقها
مــن نحــو أرضـك وهنـا واكتفـى بشـم
وحرمــة الــود مـالي عـن هـواك غنـي
وحرمــة الــود حسـبي منـك فـي مسـمى
أودعــت قلــبي تباريـح الغـرام وقـد
مزجــت دمعــا جــرى مــن مقلـة بـدم
وجثـــتي أبهمتهـــا صـــبوة عظمـــت
يــا ليــت أحـداهما فـي حيـز العـدم
ذا مـــن تجاهـــل حــب جــل عــارفه
أم عجــل اللــه لـي حظـى مـن الضـرم
حيــث التفــاتي أرى طيفــا يـواجهني
كــم ذا أعانيــك انـي منـك فـي ألـم
نــوادر الشــوق يـوم الـبين أوردهـا
لســان دمعــي ولـم ينطـق لسـان فمـي
لمــن أعـاتب يـاذا النفـس ويحـك مـا
أجــدى التجلــد هــذا يــوم بينهــم
در الـــدموع بـــدا تســميطه فغــدا
يــا لــبين عقـد ردى فـي جيـد حبهـم
تشـريع ديـن الهـوى قلـبي الرسـول به
لمــن بــراه النــوى أيــام هجرهــم
والصــبر فــي عـدم والقلـب فـي ألـم
والطيـر لـم يتـم بالسـجع فـي النعـم
تســليم قلــبي لهـم لـو يعملـون بـه
اذا لجـــادوا علــى ضــعفي بوصــلهم
رأس العــذول يــد الاعـراض كـم صـقعت
هــزلا اذا مــا أراد الجــد بــالكلم
أنســـج ملامـــك فــوف وش ســل اعــن
كــرر ترنــم أعــدا بســط أطــل أدم
أكــدت مــدحي بشــبه الـذم لسـت أرى
الا العفــــاف والا الحفـــظ للـــذمم
صــبري اضــمحل ولــم يسـتدركوه وقـد
حظيـــت فـــي حبهــم لكــن بهجرهــم
وصــار حــالي بارســال الجفــا مثلا
فـي النـاس ليـس لجـرح الميـت من ألم
أحــــب حـــتى نجنيهـــم وجفـــوتهم
فلا أغـــــاير شـــــياص مرادهـــــم
فهــل تنـاقض يـا قلـبي العهـود نعـم
اذا فنيـــت وســـقت الــروح للعــدم
عســاكر الحــب لمــا الصـبر شـاهدها
راعــت نظيـري بحـرب الـبين لـم يقـم
قلـت اطلقـوا القلب قالوا كم تراجعنا
عنــه فقلــت ارفقــوا قـالوا فلاتهـم
ومـــر صـــبري وحـــالي للهلاك أســى
مــن بينهــم رشــحوه فــي انتقـامهم
وقــول مــن لا منـى فـي الحـب مـوجبه
انــي ســلوت نعــم عــن حــب غيرهـم
مـــن لـــم يجــد بكلام جــامع عظــة
فليـــس بنفــع فيــه مفــرد الكلــم
دع الملامـــة عــن قلــبي فــان بــه
مـــدارجا أهيـــف فيهـــا أجــر أدم
أقابــل المـوت مـن شـوقي اليـه وقـد
ولـت حيـاتي ومـا السـلوان مـن شـيمي
لــــه ذخـــائر اســـراري أوجههـــا
وهــو اختبــاري وأعلـى مبتغـى هممـي
لمارنــــا بجفـــون جـــل مبـــدعها
رمـــى ســهام منــون آمــوا وألمــى
ذاب المـــتيم لـــولا حســـن مخلصــه
بمــدح خيــر البرايــا ســيد الامــم
محمـــد المصـــطفى المختــار مطــرد
الاوصـاف طـه بـن عبـد اللـه ذي الكرم
بالشــمس ان شــبهوا آيــاته افـترقت
تنمـو شـروقا وتخفـى الشـمس في الظلم
مفـــاخر ناســـيتها محفـــة وتقـــى
مــــآثر أنتجنهـــا شـــدة العصـــم
وهـو الشفيع وللروح الشفيع وفي الفضل
الشــفيع لــه الترديــد فــي النعـم
آيــاته وشــعت ديــن الهــدى ومحــت
عبــادة البــاطلين النــار والصــنم
والعــزم والحــزم والاحســان شــيمته
والجمـــع للحــق والايفــاء بالــذمم
ســـطيح مــا قــاله عنــوان بعثتــه
وشــق لكــن لــدى وافـى الجحـا فهـم
علـــى النـــبيين لاتخفـــى زيــادته
فضـــلا وتكميلــه مــن بيــن جمعهــم
محــض الكنايــة فــي الاقـوال معجـزة
رحــب النجـاد جبـان الكلـب مـن كـرم
ولا رجـــوع لـــه عمــا يــروم نعــم
لــه رجــوع ومــا بيـن العـداة كمـى
ولا رجـــوع لـــه عمــا يــروم نعــم
لــه رجــوع ومــا بيـن العـداة كمـى
مـــن ذا يشـــابهه مــن ذا يمــاثله
واللــه أبــدعه فــي أحســن الشــيم
لـــولاه كـــم بشـــر عمــا يحــاوله
بمـــذهب مـــن كلام الكــافرين عمــى
يســتطرد الصـافنات الجـرد يـوم وغـى
فيســبق القــرم ســبق السـيف للغمـم
وجمــــع مؤتلـــف وصـــفا ومختلـــف
للرســـل طـــرا وهـــذا زئد العظــم
لــه احــتراس مــن الاعــدا بلا رهــب
محــــض النـــوال يلامـــن ولا ســـأم
اخلاقــه الغــر بالتهــذيب قـد وصـفت
وهـو الـذي جـاء بالتـأديب فـي اليتم
تشـــبيه شـــيتين بالشــيتين ملتــه
محـت دجـا الشـرك محـو النـور للظلـم
وهـو الحـبيب الـذي يـوم الحسـاب غدا
ولا اعـــتراض ينجينـــا مــن الضــرم
تعلمــــت راحتــــاه عنـــد كرتـــه
حــذف العــدا لفـم الصمصـامة الخـذم
ومــاتت القــوم توهيمـا وقـد سـمعوا
بــه فصــاروا مــن الاحيـاء فـي رجـم
حــاوى الشــرائع بــل ضـرغام أولهـا
فـي الحـرب يـوم اشتقاق الغدغم الخصم
والحـزم كالسـيف فـي جمـع العداة ردى
والعـزم كالسـيف فـي التقريـق للقمـم
بــاتت أعــاديه حــتى لا اتسـاع لهـم
فـي الارض بـل سـقطوا فـي قبضـة العدم
وان يـــروا آيـــة لا يؤمنــون بهــا
لهــم بــذاك اقتبــاس مــن أصــولهم
ان الجمـــادات خيــر مــن ذوي خطــر
فــي قصــة الجــذع تلميــح بجهلهــم
أوحـى لـه اللـه مـا أوحـى وزاد فكـم
أبـــدت اشــارته للبــدر مــن حكــم
لـــه ســـيجية حلــم فــي خواطرنــا
تنكيتهــــا ان قرأنــــا والقلــــم
والجمــع صــار مــع التقسـيم شـيمته
فـي الوفـد ذاك وذا فـي الشاء والغنم
جــات مزايــاه عــن مـدحي فصـرت اذا
رمــت الغلــو أراهــا عنـه فـي شـعم
لا تقــى شــيء مــن الاكــرام عــادته
ولا بايجـــابه للخيـــر فـــي ســـأم
حســـن بمنطقـــه والثغـــر ذو نســق
والطيـــب نكهتـــه والكــف كالــديم
مـــاجت بحــور نضــار فــي أنــامله
فكـــاد يغــرق راجيــه مــن الكــرم
بــالامس واليـوم ترتيـب المديـح وفـي
غــدو مــا بعــده يشــدو بـذاك فمـي
صـــفاته الغـــرلا تعديـــد يحصــرها
كالعــدل والحلــم والافضــال والعصـم
نعــم لنــا اللـه أهـدى قبلـه نعمـا
لكـــن بـــه حـــل لتتميــم للنعــم
ومـــن تخيــره يــوم الحســاب غــدا
مـــع الجــرائم نجــاه مــن الضــرم
مـدحي أكـرره فـي العـالي الهمـم ابن
العــالي الهمـم ابـن العـالي الهمـم
مــن صـار لفظـي بلفظـي فيـه مؤتلفـا
حـــتى المعــاني اطــاعتني بلا ســأم
ان قلــت كالبــدر فـي تشـبيه طلعتـه
رأيتــه جــل فاســتعفيت مــن كملــي
فكـــري وتطريـــزه للمـــدح مبتســم
فــي وجــه مبتســم فــي وجـه مبتسـم
والمــدح ترصــيعه يخفيــه غيـر كمـي
بالصــدح ترجيعــه يبــديه طيـر فمـي
الفـــاظه بمعانيهـــا قــد ائتلفــت
كعقـــد در علـــى اللبـــات منتظــم
معنــــى بجزيــــه الكـــى ملتحـــق
حصــر المعــاني وذات عــالم النســم
ســاوى البريــة فــي أوصـاف خلقتهـم
وفــاقهم فــي العلا والفضــل والعصـم
هبـــاته باتفـــاق المـــدح زوجتــه
فــي الخلـق عائشـة والبخـل فـي عـدم
راع الكمــاة فثــوب الخــوف وشــحهم
ولــم يلــح منهـم يـوم الهيـاج كمـي
لكـــل قـــوم تـــرى فيــه مشــاكلة
فــان يجــور وايجــر فعــل كفعلهــم
دخـــوله الـــبيت بالتقســيم جــزأه
للـــه والنفـــس والاهليــن والرحــم
مــن رام فــي مــدحه يبــدي مبالغـة
عليـه فـي الـدهر ضـاقت سـاحة الكلـم
معنــى الكمــال بـوزن العقـل مؤتلـف
فيــه وفــرط التقـى بـالجود والكـرم
وحلمــه المحـض فـي الـدارين راع بـه
أولــى العنـاد افتنانـا فـي دمـارهم
مــن البريـة مـا اسـتثنيت لـي سـندا
الاجنـــاب رســـول اللــه ذي العظــم
ان ضـاق بـي الحـال يوما فانتفى جلدي
زاوجــت فيــه مــديحي فـانتفى ألمـي
في وصفه ائتلف اللفظ المنيف مع الوزن
اللطيـــف فكيــف العقــل لــم يهــم
وآلــه القــادة الهــادون مـن نظمـت
فــرائد المجــد فــي تقصــار صـدحهم
معنـى التقـى مـع معنـى الفضـل مؤتلف
فيهـــم ومـــدحي وحـــبي أي ملــتئم
لمــا ســمعت بهـم طـالوا نهضـت الـى
ايجـــاز مســـتبرك بالمــدح مغتنــم
هــم المجــاز الـى دار الجنـان وهـم
مــوت الضــلال واحيـاء الهـدى العمـم
مــا الــدوح تنفـث بـالتقريع نفحتـه
مــع النســيم يــا ذكـي مـن صـفاتهم
اطلــت تــذييل مــدحي واغتنمــت بـه
أجــرا ومــن مــدح الاشـراف لـم يضـم
وكـــل مـــن حرمــات اللــه عظمهــا
خيـــر لــه فاعقــد النيــات تمثــم
الحمــد للــه عــز اليــوم رب تقــى
فــي العــالمين لــه تلويــح مـدحهم
وحبـــة الســـادة المســتتبعين لــه
مــن حصــنوا دينــه تحصــين عرضــهم
عــوابس النصـل بالاعـدا اذا اجتمعـوا
وللســـنا عنـــدهم تصـــحيح مغــترم
لهــم تبــدت شــموس الــدين ســاطعة
فـــاوغلوا نحـــوه ايغـــال منهــزم
أهـــل الجلادة والموفـــون بالـــذمم
مصـــرعون العــدا فــي كــل مزدحــم
ســيوفهم تحــت غيــم النقــع بارقـة
جــادت بغيــث مــن الهامــات منسـجم
كـم شـطروا بالقنـا يـوم الـوغى بدنا
حيــث العــدا بهــم لحــم علـى وضـم
مـــن كــل ذي طاعــة للــه يتبعهــا
عصــيان نفــس بمــا تهـواه لـم تلـم
لهـــم ســلامة مــدح لا اخــتراع بــه
لانـــه شــائع فــي العــرب والعجــم
همـو اليـوم الـوغى بـل أضـربوا عظما
عـن العـدا بـل نسـوا كـرات كـل كمـى
بحــردوا مــن حبيـك الزغـف فـي لجـج
أزد الشـرى مـن قنـا الخطـى فـي أجـم
ســمر الرمـاح بـه والـبيض قـد ألفـت
ســودا الوقــائع حــتى دبجــت بــدم
كـم صـفقة ريحـت بـاعوا الكمـاة بهـا
تحــل مــا ألغــزوه يــوم حــر بهـم
بمـــدحهم حســـن تعليلـــي لأن لـــه
حلاوة مـــا أحيلـــى طعمهـــا بفمــي
قـد فسـروا للعـدا معنـى الـردى رهبا
بالســــمهرية والصمصـــامة الخـــذم
وأغمـدوا الـبيض فـي حشـو الدروع وغي
وأردفوهـــا مكــان الســمع والصــمم
حظـــى المعمـــى رأي فضــلا فــاطمعه
حــتى تلاحــى وقــد طـال المـدى بهـم
ومــا ســلكت بتعريــض المديــح لهـم
ســـبل القشـــدق والاعجــاب بــالكلم
مــن العــدا طهـروا الـدنيا لتوريـة
والــبيض صـلت علـى الهامـات والقمـم
وبالقنـا أوضـحوا معنـى النجـاح لنـا
لمــا أبــادوا مـن الاعـداء كـل كمـى
وبالســيوف ســيوف الهنـد قـد خطفـوا
هــام الكمــاة اشـتراكا يـوم حربهـم
فـازوا وقـد تبعـوا هـدى النـبي كمـا
حســن اتبــاعي لهـم فـوز مـن الضـرم
يـا سـيدي يـا رسـول اللـه يـا سـندي
لقــد تــواردت البلــوى علــى سـقمي
وقــد ســلبت رجــا ايجــاب كـل منـى
عمــن ســواك وثوقــا منــك بــالكرم
يــا مــن اذا ادمـج الشـكوى لحضـرته
ذو حاجـــة أعجلتهــا حميــة الشــمم
ومـــن دعونـــاه للجلــى اذا طرقــت
والامــر تفصــيله قــد كـل عنـه فمـى
بمـــدحك ارتفعـــت اقــدارنا شــرفا
والمــدح قــد أرخــوه جــالب العظـم
وليـــس توليـــده أســـطيع أحصـــره
ولــو جعلــت جميعــي موضــع الكلــم
عمـــري تشـــابه أطرافــا فــان أرم
أرم محــــاولا وان أرجـــو فللعـــدم
لــزوم مـا يقتضـيه المجـد عـن شـيمي
والطبــع لا يلــزم المســترخص القيـم
مــا ضـر ذا الـدهر لـو أبـدا تعطفـه
مــا ضــر ايــامه لــو أجـزات قسـمي
براعــة لــك تغنــى النـاس عـن طلـب
علمــا بانــك أذكــى النــاس كلهــم
أرجـو الزيـارة مـن قبـل الممـات وفي
حســن البيــان مــديحي خيــر منتظـم
لعـــل مـــن لمحـــة حظــي يمكننــي
يومــا فأهنــا بهـا فـي ذلـك الحـرم
يــا رب عجــل بجــاه المصـطفى فرجـي
وســهل الامــر وانقــذني مــن الغمـم
بســـطت كــف الرجــا أدعــوك مبتهلا
ولــم أزل ثابتــا دهــري علـى قـدمي
عبـد الغنـي لقـد أفنـى الـدجى مهـرا
يستشـهد النجـم فـي تنميـق ذي الكلـم
فهــب لــه منــك عفــوا يسـتفيد بـه
حســن الختــام ويحظــى منـك بـالنعم
عبد الغني النابلسي.شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.