هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طَرَقَتنــا بِــالزابِيَينِ الرَبـابُ
رُبَّ زَورٍ عَلَيـــكَ مِنـــهُ اِكتِئابُ
وَلَقَـد قُلـتُ لِاِبـنِ جُهمَـةَ إِذ بِـت
تُ مَشــوقاً وَنـامَ عَنّـي الصـِحابُ
غَنِّنـي بِالرَبـابِ إِن كُنـتَ تَشـدو
غــارَ نَـومي وَجَـنَّ فِـيَّ الشـَرابُ
أَمســَكَت عَنِّــيَ الرُقــادَ فَتـاةُ
دارُهـا الخَبـتُ وَالرُبى وَالقِبابُ
مُقبِـــلٌ مُــدبِرٌ قَريــبٌ بَعيــدٌ
يَتَصــَدّى لَنــا وَفيــهِ اِحتِجـابُ
كَسـَرابِ المَومـاةِ تُبصـِرُهُ العَـي
نُ وَإِن جِئتَــهُ اِضــمَحَلَّ السـَرابُ
أَو كَبَــدرِ السـَماءِ غَيـرِ قَريـبٍ
حيـنَ أَوفـى وَالضَوءُ فيهِ اِقتِرابُ
وَطِلابُ الرَبـابِ مِـن دونِهـا السَي
فُ ســِفاهٌ وَالطَيـفُ مِنهـا عَـذابُ
لَــو أَقـامَت نَعِمـتُ بـالاً وَلَكِـن
ذَهَبَــت وَالشــَقا عَلَـيَّ الـذَهابُ
سـاقَها الأَزرَقُ الغَيورُ إِلى الشا
مِ فَــذاتُ الأَشـياءِ مِنهـا خَـرابُ
طـابَ حُـزنٌ بَيـنَ الجَوانِـحِ مِنها
وَاِنتِظــاري هَـل لِلحَـبيبِ إِيـابُ
وَوُلـوعُ الخَيـالِ بـي مِـن صـَديقٍ
لا أَراهُ حَتّــى يَشــيبَ الغُــرابُ
يابنَ موسى اِسقِني وَدَع عَنكَ بَكراً
إِن بَكــراً خِلــوٌ وَإِنّــي مُصـابُ
لا أَرى آنِســي مَقــامَ الجَـواري
وَمَســيرُ الرَبـابِ فيـهِ اِرتِقـابُ
يَــومَ حَنَّـت إِلَـيَّ مُرفَضـَّةُ الـدَم
عِ وَحَنَّــت إِلــى سـِوايَ الرَبـابُ
لا تَلُمنـي فيهـا يَزيـدُ بـنُ زَيدٍ
وَاِرعَ وُدّي إِلَيـكَ يُهـدى الجَـوابُ
فـي لِقـاءِ الرَبابِ شافٍ مِنَ الشَو
قِ إِلــى وَجهِهـا وَأَيـنَ الرَبـابُ
رُحــتُ فـي حُبِّهـا وَراحَـت دُواراً
بَيـنَ أَترابِهـا عَلَيهـا الحِجـابُ
فــي جِنــانٍ خُضـرٍ وَقَصـرٍ مَشـيدٍ
قَيصـــَرِيٍّ حَفَّــت بِــهِ الأَعنــابُ
فَوقَهــا مَلعَـبُ الحَمـامِ وَيَسـتَن
نُ خَليــجٌ مِــن دونِهــا صــَخّابُ
وَبَعيـدٌ مـا لا يُنـالُ وَفـي الحُب
بِ عَنـــاءٌ وَلِلنَـــوى أَحقـــابُ
لَيـتَ شـِعري عَـنِ الرَبابِ وَقَد شَط
طَـت بِهـا الـدارُ هَل لَها إِصقابُ
أَصـبَحَت فـي بَنـي الشُموسِ فَأَصبَح
تُ غَريبــاً تَعتــادُني الأَطــرابُ
وَســـَقِيٍّ كَـــالعَبقَرِيِّ إِذا غَــر
رَدَ مُكّـــاؤُهُ تَغَنّـــى الــذُبابُ
عــازِبٌ حُــفَّ بِـالبَراعيمِ تَغـذو
هُ نُجــومُ السـَما وَهُـنَّ اِعتِقـابُ
مُتَنـاهي الرَيحـانِ يَسـجِدُ لِلشـمَ
سِ مُبينــاً وَمــا عَلَيــهِ اِتِّئابُ
بُــتُّ ضــَيفاً مَعـي الريـمُ وَالأَع
فَــرُ وَالـرائِعُ الأَنـاةُ الكَعـابُ
ذاكَ شـَأني بِـهِ وَوافـى بِيَ الرَو
عَ كُمَيــــتٌ مُشــــَذَّبٌ نَعّــــابُ
أَعــوَجِيُّ الآبــاءِ شــارَكَ فيــهِ
لاحِــقٌ وَالــوَجيهُ ثُــمَّ الغُـرابُ
صـــــانَهُ الجِــــدُّ وَالمَــــح
ضُ فَفيـــهِ ذِلٌّ وَفيــهِ اِلتِهــابُ
وَمُنيــفُ القَــذالِ وَقَّـرَهُ القَـو
دُ وَذَكّـــــى فُـــــؤادَهُ الإِجلابُ
فَهُـوَ صـافي الأَديمِ كَالدُملجِ الأَحُ
الأَحمَــرِ طِــرفٌ تَزينُـهُ الأَقـرابُ
وَخُـروجٌ مِـنَ الأَضـاميمِ فـي المَن
سـَجِ مِنـهُ وَفـي القَطـاةِ اِنتِصابُ
شــِمَّرِيٌّ أَجَــشُّ كَالشــَبَبِ الغــا
دِي أَقَـــــرَّت جَنــــانَهُ الكُلّابُ
شـاخِصُ القَلـبِ وَالمَسـامِعِ وَالطَر
فِ إِلــى مـا يُهـابُ أَو لا يُهـابُ
وَإِذا مــا جَــرى لِيُـدرِكَ شـَيئاً
فـــاتَهُ وَاِنتَحـــى بِــهِ الإِدآبُ
قُلــتُ ريــحٌ تَحِــنُّ بَيــنَ أَواسٍ
أَو بَــراعٌ غَنّــى بِــهِ القَصـّابُ
فَبِــهِ أَطلُــبُ المَعــالِيَ أَو رَو
حــاً أَلا بَــل رَوحـاً وَلا أَرتـابُ
غـالَ نَومي غَولُ القَوافي إِلى رَو
حِ مَــديحاً كَمـا تُقـادُ العِـرابُ
وَلَقَــد قُلـتُ إِذ تَـوَلَّتنِيَ الهَـم
مُ وَســُدَّت مِــن دونِــيَ الأَبـوابُ
لَيــسَ عِنـدَ اللِئامِ فَضـلٌ وَلَكِـن
عِنــدَ رَوحٍ عَلـى الثَنـاءِ ثَـوابُ
أَيــنَ رَوحٌ عَنّــي فَــإِنَّ لِــرَوحٍ
نَفَحــاتٍ يَغنــى بِهـا المُنتـابُ
مَلِــكٌ مِـن مُلـوكِ قَحطـانَ تَجـري
مِـن يَـدَيهِ لَنا العَطايا الرِغابُ
عِنـدَهُ الحِلـمُ وَالشـَجاعَةُ وَالجو
دُ مِســـاكاً وَلَيـــسَ فيــهِ خِلابُ
وَعَلـــى وَجهِــهِ الأَغَــرِّ قَبــولٌ
وَكَــأَنَّ المَعــروفَ فيــهِ كِتـابُ
رَمَتــاهُ رَوحــاً وَمَـن مِثـلُ رَوحٌ
حيـنَ جَـفَّ الثَـرى وَقَـلَّ السـَحابُ
أَنزَلَتــهُ ذُرى المَكــارِمِ نَفــسٌ
حُـــرَّةٌ فــي بَيانِهــا إِطنــابُ
وَإِذا عُـــدَّت المَســاعي كَفــاهُ
حـــاتِمٌ وَالمُهَلَّـــبُ الوَهّـــابُ
وَلَــهُ مِــن نَــدى قَبيصـَةَ بَحـرٌ
حَضــــرَمِيٌّ لِجـــانِبَيهِ عُبـــابُ
حَمِـدَتهُ القُـرى وَسـُرَّ بِـهِ الجـا
رُ وَعاشــَت فــي فَضـلِهِ الأَحبـابُ
قُـل لِـرَوحِ بنِ حاتِمٍ بنِ قَبيصِ ال
مَجــدُ فينــا وَفيكُــمُ إِعجــابُ
كَيـفَ لَـم تَـأتِني الكَرامَةُ مِنكُم
بَعـــدَ وُدٍّ وَأَنتُـــمُ الأَربـــابُ
عِـش حَميـداً وَاِنعَـم أَبا خَلَفٍ أَن
تَ فَـتى النـاسِ لَيـسَ فيـكَ مَعابُ
قَـد كَفَيـتَ المَهـدِيَّ هَمّـاً وَشاغَب
تَ عَـــدُوّاً فَــالمِحرَبُ الشــَغّابُ
وَعَلــى وَرزَنٍ هَجَمــتَ المَنايــا
وَالمَنايــا فـي دورِهِـم أَسـرابُ
وَمِــنَ القَــومِ ذو غَنـاءٍ وَوَعـدٍ
كَمُخـاطِ الشـَيطانَ فيـهِ اِضـطِرابُ
زَعَـمَ الأَقـرَبُ المُقابِـلُ في الحَي
ي مَعيـــداً وَتَزعُـــمُ النُســّابُ
أَنَّ رَوحَ بــنَ حــاتِمٍ وَرَدَ البَـح
رَ فَأَضــــحى يَنتــــابُهُ الطُلّابُ
ذاكَ داودُ مـا عَصـَبتَ بِـهِ الحـا
جَــةَ إِلّا اِنقَضـَت وَهـابَ الغَنـابُ
وَلُبــابٌ مِــنَ المَهالِبَـةِ الشـو
سِ تَسـامى العُلـى كَـذاكَ اللُبابُ
يُحســِدُ الســَيِّدَ الجَـوادَ عَلَيـهِ
شــِيَمٌ دونَهــا يَهيــمُ الشـَبابُ
وَإِذا مـــا داودُ حَـــلَّ بِــأَرضٍ
طــابَ رَيحانُهـا وَطـابَ التُـرابُ
شــِم أَبــا مَسـمَعٍ سـَيَكفيكَ داو
دُ بـنُ رَوحِ بـنِ حـاتِم مـا تَهابُ
يا إبنَ رَوحٍ أَشبَهتَ رَوحاً وَمن يُش
بِــه أَبـاهُ تُتمَـم لَـهُ الأَنسـابُ
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة