هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أنـا أدرى كنه ذاته
مـع أنـي مـن صفاته
لا بـل الحق هو الدا
ري بمـا منـه لذاته
وأنـا المعدوم أصلاً
ووجــودي بالتفـاته
حضـرة كالمسـك طيباً
وأنــا مـن نفحـاته
وإذا مـا كـان روضاً
كنـت أعلـى شـجراته
أو بـدا غصناً رطيباً
أنـا أزهـى زهراتـه
أنـا محبـوبي مليـح
سـكرتي مـن غمزاتـه
أعشـق الورد لما يظ
هـر لـي مـن وجناته
وأحـب الظـبي إذ أش
بهــه فــي لحظـاته
وافتتاني زاد بالغص
ن لمعنـــى ميلاتــه
وإذا أعـــرض عنــي
أنــا ميـت وحيـاته
أيهــا الغـر تنبـه
لحبيـــبي وهبــاته
لا تقـل هذا هو الظا
هـر فـي عيـن عداته
إنهــم عنـه لمحجـو
بـون هـم في دركاته
وهــو الظـاهر لكـن
عنـدنا فـي درجـاته
إن تـرم كأسـا فخذه
عنـه من أيدي سقاته
وإذا حـاولت أمر ال
قلـب فـي شأن نجاته
نبـه القلـب بمن أن
شــأه مــن غفلاتــه
وتنـــاوله كتابــاً
لـك وافهمـه وواتـه
عبد الغني النابلسي.شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.