هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن المعشــرات أحـرف الهجـا
جـاءت بأسرار الإمام المجتبي
أقــامت الأول فــي الآخـر إذ
بظـاهر لبـاطن فيهـا الهـدى
أهـل العلـوم يعرفونهـا ولا
ينكرهـا إلا الجهول ذو الشقا
أهـدت إلـى المهدي ما يصلحه
فـي ليلة من المقامات العلى
أسرار علم الحرفِ عن ذوقٍ لها
يتبعه التصريف في حكم القضا
إعانـة علـى ظهـور الأمـر في
أهــل الطبيعـة بـأرض وسـما
إذا أراد الشـيء قـال كن له
فــإنه يكـون يعنـي بالـدعا
أمــر عظيـم هـو فيـه ظـاهر
بعشــر آيـات لسـورة النبـا
أتــى بهـا اللـه لـه علامـة
فــي قــومه وخصـه بالإعتنـا
أقــول هــذا ومــرادي أنـه
فـي كـل عصر إن خفى وإن بدا
عبد الغني النابلسي.شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.