هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رؤيــة الحــق رؤيـة الأغيـارِ
والتجلـــي بهـــذه الأســرارِ
رب جســــم ورب نفــــس وروح
واحــــد والخلاف بالإعتبـــار
رام قــوم بهـم إليـه وصـولاً
وهــو منهـم بكـونهم متـوارى
رجحـت عنـدهم معـاني التجلـي
والتجلـــي نفــوه بالإنكــار
رغبـة النفس في السوى حجبتهم
وعـن الجنـة اكتفـوا بالنـار
رفــع اللـه بينهـم كـل عبـد
فحمـــاه مــن ذلــة وصــغار
رونـق الكشـف ظـاهر منـه لكن
سـتر عاداتهم على العبد جاري
ربمــا أسـفر الصـباح فراقـب
منـك خلـف الحجاب شمس النهار
رحمــة منـه عمـت الكـل منـا
وهي عين الوجود في الكل ساري
رقمتنـا بهـا الكتـاب وعنهـا
قـد نزلنـا علـى كلام البـاري
عبد الغني النابلسي.شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.