هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ثمــرات علـى غصـون الحـوادثْ
بعثتهــا مـن الغيـوب بـواعثْ
ثـم لاحـت وحيـدة بعـد مـا قد
كــثرت فــي أطــايب وخبـائث
ثمـل القـوم مـن شـراب هواها
حيـث كانوا على الفناء مواكث
ثبـت المنتفـى بهـا واسـتقلت
في البرايا الجبال وهي ربائث
ثلَّثتنــي بأمرهــا وهـو فـرد
فبــدا واحــدٌ وثــانٍ وثـالث
ثقلـت فـي النـزول بيـن قلوب
وغيـــوب للأخفيــاء الأشــاعث
ثاويــات صــفاتها فـي شـئون
كالمثـاني بلحنهـا والمثـالث
ثـب إليها من السوى يا نديمي
وتشــبَّث بهــا ولا تــك لاهــث
ثلجــت بـالعلوم فيهـا نفـوس
واطمـأنت بهـا فليسـت تبـاحث
ثمـد المـاء حـظ غيـري منهـا
وأنا لا انتهاء لي في الموارث
عبد الغني النابلسي.شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.