هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دار ريّـا يا حسنها دار ريّا
سـاقت البسـط والسرور إليا
قـم بنـا نغتنم أويقات أنس
عنــدها ثَــمَّ بكـرة وعشـيا
واخبر القوم بالذي هو فيها
مـن تجـل يُعيـد من مات حيا
ثـم نـادي بيـن الأحبـة عني
فـي اتّبـاعي وقل لقلبك هيا
هـذه حضـرة الهوى والتصابي
تنبـت الرشـد والضمان عليا
دار محبوبـة القلـوب تجلـت
فرأينـا للعشـق أمـراً جليا
تقـذف الـروح مـن مكان خفيٍّ
لا تـرى مثلـه مقامـاً حفيـا
كان موسى بها الكليم وعيسى
نـاطق المهـد حين كان صبيا
وهـي ريّـا كمـا تسمت رأينا
ماءهـا ترتوي به الروح ريا
عشـقتها رجالنـا فـي سواها
فـإذا أسـفرت محتهـم سـويا
كـل مـن جاءهـا تبـدت عليه
بنقـاب السـوى فكـان نجيـا
حيـث لم يدر وهي تدري ولكن
سـتر الكـون أمرها المقضيا
عش نديمي في ظلها كيف كانت
وترقـى بهـا المقام العليا
وتــأدب فإنهــا فيـك جلـت
عنــك تبـديك آمـراً ونَهِيّـا
وهواهـا بهـا يسـوق إليهـا
والسوى يقذف المكان القصيا
عبد الغني النابلسي.شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.