هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا أبا مسلمِ الفتى الخولاني
أنت من نور حضرة الغيب داني
والتجلـي عليـك سـراً وجهـراً
مــن إلــهٍ مهيمــن رحمــان
كنت في الوقت كوكباً مستنيراً
فـي سـماء العلـوم والعرفان
كاشـفاً ظلمـة القلـوب بنـور
هــو للــه واضــح البرهـان
وإليـك الأمور في الغيب ألقت
سـرَّها بيـن أهـل ذاك الزمان
يا ابن علمِ التقى بغير تناهٍ
لاتِّصـــال بأشـــرف الأديــان
وارثـاً كنـت علـمَ خيـرِ نـبيٍّ
هــو طــه محمــد العـدناني
حلـة قـد لبسـتها منـه لمـا
كنـت في الناس للكمال تعاني
بـك خـولان فـاخرت مـا سواها
وتسـامت عـزّاً علـى العربـان
يـا أبـا مسلم الرفيع مقاماً
يـا سليل الهدى ونور العيان
لـــك ذريــة بســرك قــامت
تقتفــي منـك مشـرق الإيقـان
زادهـم ربهـم هـدىً واتباعـاً
لمعــاني هــداك فـي كـل آن
خصــك اللــه بالتحيـة منـي
مــا تغنــت حمـائمُ الأغصـان
وشــدا بالمديــح عبـد غنـيٍّ
بـك يرجـو الحسنى مع الإحسان
عبد الغني النابلسي.شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.