هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تخلـط الـواجب بالممكنِ
وكــن بتمييزهمـا معتنـي
فـالواجب الحـق وجود وما
سـواه غيـر العدم الممكن
لـم يتغيـر واحـد منهمـا
عمـا عليـه كان قدماً بني
هذا الوجود الحق باد على
كـل التقـادير بما يعتني
بعلمــه قــامت سـماواته
والأرض حـتى كـل شـيء فني
وهـو كـثير فـي ظهـوراته
وواحـد فـي ذاتـه الأبيـن
مكـوّن الـذرات يـأتي بها
وجـوده بـالقلم المقتنـي
يركّـب الأشـياء منهـا على
تصـويرها من فاضل أو دني
حـتى تـراه ظـاهراً بالذي
ركَّبـــه ينطــق بالألســن
تـراه فـي صـورة نـاعورة
وتـارةً فـي شـكل روض جني
وتـارة فـي شـكل بدر على
غصـن مليـح أهيـف ينثنـي
وهـو الذي قد جل في نفسه
عـن صـورة التصوير للأعين
والجاهـل المنكـر في غيه
وللــذي يعـرف عيـش هنـي
تبـارك اللـه الغني الذي
يعرفـه بـالحسِّ عبد الغني
عبد الغني النابلسي.شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.