هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن الخريـف هـو الربيـع الثـاني
ونســيمه هــو للغصــون الثـاني
يثنــي الغصـون مجـرداً أثوابَهـا
قصــد العنـاق لغصـنها العريـان
فـانهض إلـى مرح الشبيبة قبل أن
يــأتي المشــيب بحلــة الأحـزان
واشـرب كـؤوس العلـم من يد فاضل
شـــيخ يريــك حقيقــة الإيمــان
واشطح على الناي الرخيم فإنك ال
نــاي الرخيــم بكـف فـرد دانـي
والــروح فيــك ونفخهـا أنفاسـه
بالعقــل مطربــة علــى ميــزان
هـذا هـو الشـرف الرفيع أتاك إن
ظهــرت لــديك حقــائق العرفـان
عبد الغني النابلسي.شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.