هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا معـــه نحـــن ولا معْنــا
ونحـــن لا حــرفٌ ولا معنــى
بـل نحـن أمـر واحـد كلنـا
إشــارة القوسـين أو أدنـى
وهـو الوجـود الحـق كنّا به
وهمـاً علـى وهـمٍ ومـا كنـا
نـذوب ذوب الثلـج فـي مائه
إذا تجلــى عنـدنا اسـتغنى
صـــفاته مرجعهـــا ذاتــه
إذ لا ثلاثٌ لا ولا مثنـــــــى
يـا وحـدةً مطلقـةً مـا علـى
وجودهــا حكــم لــه يُعنـى
بالعـدم الصـرف أحـاطت كما
قـالت لنـا لمـا لهـا قلنا
ونحـــن لا قــول ولا قــائل
ولا نــرى خوفــاً ولا أمنــا
وقــد وقفنـا عنـد أسـمائه
شـرعاً فمـا أغنـى وما أقنى
وكلمــا جزنــا بـه جاءنـا
شرك الخفا يدني إلى المغنى
والأصــل لا علـمٌ بـه عنـدنا
كلا ولا جهـــلٌ بـــه منـــا
ولا حضــــور لا ولا غيبــــة
وقـد عـدمنا الظهر والبطنا
هـذا جنـون الحـق في عقلنا
يـدريه مـن في الحق قد جنا
يـا ابن طريق الحق لا تلحني
مـن وحـد الموجـود مـا ثنّى
قـول المجـانين الـذي قلته
أنَّــى لعقــلٍ فهمُــه أنَّــى
عبد الغني النابلسي.شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.