هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــرج البحريـنِ إذ يلتقيـانْ
وهمــا بحــرا وجـودٍ وكيـانْ
بــرزخٌ بينهمــا لا يبغيــانْ
هــي نفـس ذات أوصـاف حسـانْ
تعبـد اللـه على الكشف عيانْ
وهـي بـالله تعالى المستعانْ
حضــرة قدســية ذات امتنـانْ
أحســنت أعمــال بـر كـل آنْ
تقتفـي السنة والفرض المصانْ
دأبهـا الصـدق وإخلاص الجنانْ
وهــي أمــر وهـي خلـق وفلانْ
وهــي رب لا مكــان لا زمــانْ
عنـدها هـذا على ما فيه كانْ
وكـذا هـذا علـى ما فيه فانْ
عــدم صــرف كـثير الإفتنـانْ
ووجــود كـل يـوم فيـه شـانْ
لا طغـا هـذا علـى هـذا فبانْ
لا ولا هــذا علـى هـذا فهـانْ
فارس الميدان في يوم الرهانْ
يعرف الحال ويدري ما استبانْ
والـذي مـا عنـده منـا يدانْ
سـوف يلقـى الله مذلولاً مهانْ
عبد الغني النابلسي.شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.