هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اللـه أكـبر مـن للعبـد يرحمُـهُ
مـن كـل أمـرٍ إلـهُ الخلق يعلمُهُ
كـم قلـت ممـا أقاسـيه وأكتمُـهُ
لا أشــتكي زمنــي هـذا فـأظلمهُ
وإنمـا أشـتكي من أهل ذا الزمن
فُجـورُهم يضرب الرائي به المثلا
وقربهـم يـورث الأسـقام والعللا
لو قيل ليسوا بناس هم لقلتُ بلى
هم الذئاب التي تحت الثياب فلا
تكــن إلـى أحـد منهـم بمـؤتمن
أرجـو مـن الله أني أبلغ الأجلا
منهـم سـليماً ومـن شرٍّ لهم حصلا
جـل الـذي هـو حسـبي وحده وعلا
قد كان لي كنز صبر فافتقرتُ إلى
إنفـاقه فـي مـداراتي لهم ففني
عبد الغني النابلسي.شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.