هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كُــلُّ اِمـرِئٍ نَصـبٌ لِحـاجَتِهِ
وَعَلَيـهِ يُحمَـلُ أَو لَهُ نَصَبُه
فَـاِربَع عَلـى خُلُـقٍ لَهُ خَطَرٌ
في الصالِحينَ يَفوزُ مُحتَسِبُه
عِـيُّ الشـَريفِ يَشـينُ مَنصِبَهُ
وَتَـرى الوَضيعَ يَزينُهُ أَدَبُه
وَحِراثَـةُ التَقـوى لِمُحتَـرِثٍ
كَـرَمُ المَعادِ وَما لَهُ حَسَبُه
وَتَنَقُّــصُ المَـولى مَـوالِيَهُ
عـارٌ يَكـونُ بِـوَجهِهِ نَـدَبُه
وَإِذا نَســيبُكَ غُـلَّ سـاعِدُهُ
وَنَـأى فَلَيـسَ بِنـافِعٍ نَسَبُه
وَمِــنَ البَلاءَ أَخٌ جِنــايَتُهُ
عَلَـقٌ بِنـا وَلِغَيرِنـا نَشَبُه
خُـذ مِـن صَديقِكَ غَيرَ مُتعِبِهِ
إِنَّ الجَـوادَ يَـؤودُهُ تَعَبُـه
وَاِسـتَغنِ بِالوَجَباتِ عَن ذَهَبٍ
لَـم يَبـقَ قَبلَكَ لِاِمرِئٍ ذَهَبُه
يَـرِدُ الحَريـصُ عَلى مَتالِفِهِ
وَاللَيـثُ يَبعَـثُ حَتفَهُ كَلَبُه
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة