هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غَـدا سـَلَفٌ فَأَصـعَدَ بِالرَبابِ
وَحَـنَّ وَمـا يَحِـنُّ إِلـى صِحابِ
دَعــا عَبَراتِـهِ شـَجَنٌ تَـوَلّى
وَشــاماتٌ عَلـى طَلَـلٍ يَبـابِ
وَأَظهَـرَ صـَفحَةً سـُتِرَت وَأُخرى
مِـنَ العَبَراتِ تَشهَدُ بِالتَبابِ
كَـأَنَّ الـدارَ حينَ خَلَت رُسومٌ
كَهَذا العَصبِ أَو بَعضِ الكِتابِ
إِذا ذُكِـرَ الحِبابُ بِها أَضَرَّت
بِهـا عَيـنٌ تَضَرُّ عَلى الحِبابِ
دِيارُ الحَيِّ بِالرُكحِ اليَماني
خَـرابٌ وَالـدِيارُ إِلـى خَرابِ
رَجَعـنَ صـَبابَةً وَبَعَثـنَ شَوقاً
عَلـى مُتَحَلَّـبِ الشـَأنَينِ صابِ
وَمـا يَبقـى عَلـى زَمَنٍ مُغيرٍ
عَـدا حَـدَثانُهُ عَـدوَ الذِئابِ
وَدَهـرُ المَـرءِ مُنقَلِـبٌ عَلَيهِ
فُنونـاً وَالنَعيمُ إِلى اِنقِلابِ
وَكُـلُّ أَخٍ سـَيَذهَبُ عَـن أَخيـهِ
وَبـاقي مـا تُحِـبُّ إِلى ذَهابِ
وَلَمّــا فارَقَتنــا أُمُّ بَكـرٍ
وَشــَطَّت غُربَـةً بَعـدَ اِكتِئابِ
وَبِـتُّ بِحاجَةٍ في الصَدرِ مِنها
تَحَـرَّقُ نارُهـا بَيـنَ الحِجابِ
خَطَطـتُ مِثالَهـا وَجَلَستُ أَشكو
إِلَيها ما لَقيتُ عَلى اِنتِحابِ
أُكَلِّـمُ لَمحَةً في التُربِ مِنها
كَلامَ المُسـتَجيرِ مِـنَ العَذابِ
كَـأَنِّيَ عِنـدَها أَشـكو إِلَيها
هُمومي وَالشِكاةُ إِلى التُرابِ
سَقى اللَهُ القِبابَ بِتَلِّ عَبدى
وَبِالشـَرقينِ أَيّـامَ القِبـابِ
وَأَيّامـاً لَنـا قَصـُرَت وَطابَت
عَلـى فُرعـانَ نائِمَـةَ الكِلابِ
لَقَـد شـَطَّ المَـزارُ فَبِتُّ صَبّاً
يُطـالِعُني الهَوى مِن كُلِّ بابِ
وَعَهـدي بِـالفُراعِ وَأُمِّ بَكـرٍ
ثَقـالِ الـرِدفِ طَيِّبَةِ الرُضابِ
مِـنَ المُتَصـَيِّداتِ بِكُـلِّ نَبـلٍ
تَسـيلُ إِذا مَشَت سَيلَ الحُبابِ
مُصـَوَّرَةٌ يَحـارُ الطَـرفُ فيها
كَـأَنَّ حَـديثَها سـُكرُ الشَرابِ
لَيالِيَ لا أَعوجُ عَلى المُنادي
وَلا العُـذّالِ مِن صَعَمِ الشَبابِ
وَقائِلَــةٍ رَأَتنـي لا أُبـالي
جُنـوحَ العـاذِلاتِ إِلـى عِتابِ
مَلِلـتَ عِتـابَ أَغيَـدَ كُلَّ يَومٍ
وَشـَرٌّ مـا دَعاكَ إِلى العِتابِ
إِذا بَعَثَ الجَوابُ عَلَيكَ حَرباً
فَمـا لَـكَ لا تَكُفُّ عَنِ الجَوابِ
أَصـونُ عَنِ اللِئامِ لُبابَ وُدّي
وَأَختَــصُّ الأَكـارِمَ بِاللُبـابِ
وَأَيُّ فَـتىً مِنَ البَوغاءِ يُغني
مَقامي في المُخاطَبِ وَالخِطابِ
وَتَجمَـعُ دَعـوَتي آثـارَ قَومي
هُـمُ الأُسدُ الخَوادِرُ تَحتَ غابِ
وُلاةُ العِـزِّ وَالشـَرَفِ المُعَلّى
يَـرُدّونَ الفُضولَ عَلى المُصابِ
وَقَـومٌ يُنكِـرونَ سـَحابَ قَومي
رَفَعنـا فَـوقَهُم غُـرَّ السَحابِ
وَأَبـراراً نَعـودُ إِذا غَضِبنا
بِــأَحلامٍ رَواجِــحَ كَالهِضـابِ
وَإِن نُســرِع بِمَرحَمَـةٍ لِقَـومٍ
فَلَسنا بِالسِراعِ إِلى العِقابِ
نُرَشـِّحُ ظالِمـاً وَنَلُـمُّ شـَعثاً
وَنَرضـى بِالثَناءِ مِنَ الثَوابِ
تَرانـا حينَ تَختَلِفُ العَوالي
وَقَــد لاذَ الأَذِلَّـةُ بِالصـِعابِ
نَقـودُ كَتائِبـاً وَنَسوقُ أُخرى
كَــأَنَّ زُهــاءَهُنَّ ســَوادُ لابِ
إِذا فَزَعَــت بِلادُ بَنـي مَعَـدٍّ
حَمَيناهــا بِأَغلِمَــةٍ غِضـابِ
وَكُـلِّ مُتَـوَّجٍ بِالشـَيبِ يَغـدو
طَويـلَ الباعِ مُنتَجَعَ الجِنابِ
مِنَ المُتَضَمِّنينَ شَبا المَنايا
يَكـونُ مَقيلُـهُ ظِـلَّ العُقـابِ
إِذا حَسَرَ الشَبابُ فَمُت جَميلاً
فَمـا اللَذّاتُ إِلّا في الشَبابِ
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة