هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أنا في الملاح على اليقينِ
ومحبــة المحبــوب دينـي
فتنكبـــوا يــا زائغــي
ن عــن الصـراط المتـبين
نـــار المحبــة عنــدكم
والنـور عنـدي فـي كميني
وأنـا الـذي فـي بحـر قد
س الـذات أسـبحُ كـل حيـن
وعيــــونكم وقلــــوبكم
يســبحن فــي مـاء وطيـن
متمتــع أنـا فـي الجمـا
ل بحضــرة الحـق المـبين
ونفوســـــكم مفتونــــة
بزخــارف المـاء المهيـن
مــاذا دهــاكم يــا كلا
ب النبـح مـن ليث العرين
حـــتى كفرتــم بــالملي
ح ككفــر إبليـس اللعيـن
لـو لـم يكن في الحسن ما
فيــه مـن السـر الخزيـن
مـا اللـه أعمـى عنـه أع
يُنَكـــم بأســلوب مــتين
وأضــلكم عــن وجهــه ال
بـــاقي بمعــدوم مهيــن
ورمــى بكــم للطمـس فـي
بطــن الطبـائع كـالجنين
أو يسـتوى الإلهـام بـالأ
ملاك مــعْ نُطْــقِ القريــن
لكـمُ الوسـاوس فـي الصدو
ر مــن السـطور بلا معيـن
ولنــا علـوم الحـق بـال
تحقيــق عـن حـق اليقيـن
ومحبــة الــوجه الملــي
ح لــدي فــي حصـن حصـين
وخـــواطري رأت الهـــدى
فــي حــب وضـاح الجـبين
عينـــي بــه فــي جنــة
تزهــو بحــور منـه عيـن
والقلــب يظفــر كــل وق
ت منــه بالعقـد الثميـن
وجمــالُ دِحْيَــةَ قـد حكـا
هُ ظهــورُ جبريــل الأميـن
لا فــي الحنيـن لـه أنـا
كلا ولا أنــا فــي الأنيـن
بـل فـي التواصـل واللقا
ومــوارد المـاء المعيـن
لا قيـد لـي فـي مطلـق ال
حســن المفــرِّح للحزيــن
أبـــــداً ولا بنــــواظرٍ
ألهـــو ولا قلــب رهيــن
ومحبـــــتي نــــورٌ بلا
نـــار ولا شـــيء مشــين
وهــي الــتي أنـا عابـد
ربــي بهـا طـول السـنين
خلصـــتها منـــي ومـــن
غيـــري بتشــديد وليــن
وبهـــا عرفـــت تجليــا
ت اللـه بـالنور المـبين
وغـدا بهـا ألقـى المنـى
وأكـون مـن أهـل اليميـن
عبد الغني النابلسي.شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.