هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قالوا غداً نأتي ديار الحمى
ديـار مـن هم أهل سلمى همو
فينظـر القلـب إليهـم بهـم
وينــزل الركــب بمغنـاهمو
وكـل مـن كـان مطيعـاً لهـم
وكــان مشــغوفاً بـذكراهمو
فــإنه إن جــاءهم خائفــاً
أصــبح مســروراً بلقيـاهمو
قلـت فلـي ذنـب فمـا حيلتي
أخشـى بـأن يطردنـي عنهمـو
عنـدي الحيا منهم ولي خجلة
بـــأي وجـــه أتلقّـــاهمو
قالوا أليس العفو من شأنهم
وكـم نجـا عبـد رجـا منهمو
والصـفح مـن أخلاقهـم دائماً
لا ســـيما ممــن ترجّــاهمو
عبد الغني النابلسي.شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.