هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِـأَبي وَأُمّـي مَـن يُقارِبُني
فيمـا أَقـولُ وَمَـن أُقارِبُهُ
عَجِـلُ العَلامَـةِ حيـنَ أُغضِبُهُ
فَـإِذا غَضـِبتُ يَليـنُ جانِبُهُ
دَلّاً عَلَــيَّ وَعــادَةً ســَبَقَت
أَن سـَوفَ إِن أَغضـى أُعاتِبُهُ
فَيَـبيتُ يَشـعَبُ صَدعَ أُلفَتِنا
وَأَبيـتُ بِـالعُتبى أُشـاعِبُهُ
إِنَّ المُحِــبَّ تَليـنُ شـَوكَتُهُ
يَومـاً إِذا مـا عَـزَّ صاحِبُهُ
فَلَــهُ عَلَــيَّ وَإِن تَجَنَّبَنـي
مـا عِشـتُ أَنّـي لا أُجـانِبُهُ
ريــمٌ أَغَـنُّ مُطَوَّقـاً ذَهَبـاً
صـِفرُ الحَشـا بيـضٌ تَرائِبُهُ
آلَيــتُ لا أَســلى مَــوَدَّتُهُ
لَـو ما تَسَلّى الماءَ شارِبُهُ
أَخفـي لَـهُ الرَحمَـنُ يَعلَمُهُ
حُبّــاً يُــؤَرِّقُني غَــوارِبُهُ
مِـن كُـلِّ شـاعِفَةٍ إِذا طَرَقَت
طَـرَقَ المُحِـبُّ لَهـا طَبائِبُهُ
نَقضـي سَوادَ اللَيلِ مُرتَفِقاً
مـا تَنقَضـي مِنـهَ عَجـائِبُهُ
يـا أَيُّهـا الآسي كُلومَ هَوىً
بِالنَـأيِ إِذ دَلُفَـت كَتائِبُهُ
أَنّـى نَوالُـكَ مِـن تَـذَكُّرِها
وَالحُـبُّ قَـد نَشـِبَت مَخالِبُهُ
أَلمِـم بِعَبـدَةَ قَبـلَ حادِثَةٍ
فَهِـيَ الشـِفاءُ وَأَنتَ طالِبُهُ
تَمشي الهُوَينى بَينَ نِسوَتِها
مَشـيَ النَزيـفِ صَفَت مَشارِبُهُ
حـارَبتَ صـَبراً إِنَّ رُؤيَتَهـا
عَلَــقٌ بِقَلبِــكَ لا تُحـارِبُهُ
جَلَبَـت عَلَيـكَ وَأَنـتَ مُعتَرِكٌ
وَالحَيــنُ تَجلُبُـهُ جَـوالِبُهُ
فَكَـأَنَّ لَيلَـكَ مِـن تَـذَكُّرِها
لَيـلُ السـَليمِ سَرَت عَقارِبُهُ
فَتَرَكنَـهُ يُغشـى أَخـا جَـدَثٍ
تَبكــي لِفُرقَتِــهِ قَرائِبُـهُ
رَجُــلٌ تُصــاحِبُهُ صــَبابَتُهُ
وَأَرى الجَلادَةَ لا تُصـــاحِبُهُ
أعُبَيـدَ قَـد أَثبَتِّـهِ بِهَـوىً
فـي مُضـمَرِ الأَحشـاءِ لاهِبُـهُ
وَالبُخلُ في اللُقيانِ قاتِلُهُ
وَالشَوقُ في الهِجرانِ كارِبُهُ
ميلـي إِلَيـهِ فَقَد صَغا لَكُمُ
يـا عَبـدَ شـاهِدُهُ وَغـائِبُهُ
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة