هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عـدم يحيـط بـه الوجـود وإنما
عـرف الوجود إذا الوجود تكلما
وهـو الوجـود وكلنـا عـدم بنا
هـو قـد أحاط وقد أشار فأفهما
صــور بقرطــاس تُقَــصُّ فإنهــا
معدومـة ولهـا الوجـود توهَّمـا
أعنــى بــذلك أنهــا مقصوصـة
فـي داخـل القرطـاس قصاً محكما
قرطاسـها الموجـود لا هـي وحده
وهـو المحيـط بها وعنها أبهما
ولـه الظهـور بهـا بوصف إحاطة
فانظر وليس لنا الظهور لتعلما
وجميــع هــذا كلـه فـي لمحـة
يبــدو ويخفــى منــةً وتكرُّمـا
والأمـر أمـر اللـه يعنـي شأنه
هـو كـل يـوم فيـه لـن يتصرما
والخلـق خلـق اللـه أيضاً كلهم
عــدم إذا حققــت أرضٌ أو سـما
وإذا مشـيت مـع العقول ووهمها
كنــت المـؤخَّر والمحـقُّ مقـدَّما
إذ مـا سـوى مـولاك جـاءك باطل
في النص فانٍ هالكٌ كم ذا العمى
فـالمبطلون هـم الـذين تعلقوا
بسـوى الإلـه الحـق من جهل نما
والعارفون هم الذين قد اهتدوا
فـاتبعْ طريقَهمـو وخـذْها سـُلَّما
واسـلك بها في الشرع شرع محمد
تجـد الـذي وجدوا وتصبح مسلما
صـلى عليـه الله ما ذهب الدجى
وأتى الصباح وما الهزار ترنّما
عبد الغني النابلسي.شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.