هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات22
أَحــارِثَ عَلِّلنـي وَإِن كُنـتُ مُسـهَبا
وَلا تَـرجُ نَـومي قَـد أَجَـدَّ لِيَـذهَبا
دَنـا بَيـتُ مَـن أَهـوى وَشـَطَّ بِبَينِهِ
حَــبيبٌ فَأَصـبَحتُ الشـَقِيَّ المُعَـذَّبا
إِذا شــِئتُ غــاداني وَخيـمٌ مُلَعَّـنٌ
وَجَنَّبــتُ مِــن وُدّي لَــهُ فَتَجَنَّبــا
أَحـارِثَ مـا طَعـمُ الحَياةِ إِذا دَنا
بَغيـضٌ وَفـارَقتُ الحَـبيبَ المُقَرَّبـا
وَقائِلَــةٍ مـا لـي رَأَيتُـكَ خاشـِعاً
وَقَـد كُنـتَ مِمّـا أَن تَلَـذَّ وَتَطرَبـا
فَقُلـتُ لَهـا مَشّى الهَوى في مَفاصِلي
وَرامـي فَتـاةٍ لَيتَـهُ كـانَ أَصـوَبا
تَرَقَّـبُ فينـا العاذِلينَ عَلى الهَوى
وَمـا نـالَ عَيشـاً قَبلَنا مَن تَرَقَّبا
إِذا نَحـنُ لَـم نَنعَـم شَباباً فَإِنَّما
شـَقينا وَلَـم يَحـزَن لَنا مَن تَشَبَّبا
وَمـا اِسـتَفرَغَ اللَـذّاتِ إِلّا مُقابِـلٌ
إِذا هَـمَّ لَـم يَـذكُر رِضى مَن تَشَبَّبا
فَلا تَرقُــبي فـي عاشـِقٍ أَنـتِ هَمُّـهُ
قَريبـاً وَلا تَسـتَأذِني فيـهِ أَجنَبـا
لِعَلَّكُمــا تَســتَعهِدانِ مِـنَ الهَـوى
بِنَظــرَةِ عَيـنٍ أَو تُريـدانِ مَلعَبـا
يَلومُـكِ فـي الحُـبِّ الخَلِيُّ وَلَو غَدا
بِـداءِ الهَـوى لَم يَرعَ أُمّاً وَلا أَبا
أَخُشـّابَ قَـد طـالَ اِنتِظاري فَأَنعِمي
عَلـى رَجُـلٍ يَـدعو الأَطِبّـاءَ مُتعَبـا
أُصــيبَ بِشــَوقٍ فَاِســتُخِفَّت حَصـاتُهُ
وَلا يَعــرِفُ التَغميــضَ إِلّا تَقَلُّبــا
يَرى الهَجرَ أَحياناً مِنَ الهَمِّ عارِضاً
وَإِن هَــمَّ بِـالهِجرانِ هـابَ وَكَـذَّبا
بِــهِ جِنَّــةٌ مِـن صـَبوَةٍ لَعِبَـت بِـهِ
وَقَـد كـانَ لا يَصـبو غُلامـاً مُشـَبَّبا
تَمَنّــاكِ حَتّـى صـِرتِ وَسـواسَ قَلبِـهِ
وَعاصــى إِلَيـكِ الصـالِحينَ تَجَنُّبـا
وَبَيضــاءَ مِعطــارٍ يَـروقُ بِعَينِهـا
رَأَت بـي كَـبيراً مِـن هَـواكِ فَسَبَّحَت
وَأَكبَـرُ مِمّـا قَـد رَأَت مـا تَغَيَّبـا
أَخُشـّابَ قَـد كانَت عَلى القَلبِ قُرحَةٌ
مِـنَ الشـَوقِ لا يَسـطيعُها مَن تَطَيَّبا
إِذا قُـدِحَت مِنهـا الصـَبابَةُ نَتَّجَـت
عَقـارِبُ فيهـا عَقرَبـاً ثُـمَّ عَقرَبـا
وَحَتّــى مَــتى لا نَلتَقـي لِحَـديثِنا
وَمَكنـونِ حُـبِّ فـي الحَشا قَد تَشَعَّبا
تَقَطَّــعُ نَفســي كُــلَّ يَـومٍ وَلَيلَـةٍ
إِلَيــكِ مَنوطــاً بَالأَمــانِيِّ خُلَّبـا
بَشّارِ بنِ بُرد
عصر بين الدولتينبشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة
قصائد أخرىلبَشّارِ بنِ بُرد
تَجَهَّز طالَ في النَصَبِ الثَواءُ
حَيِّيا صاحِبَيَّ أُمَّ العَلاءِ
ريقُ سُعدى يا اِبنَ الدُجَيلِ الشِفاءُ
عَلِّليني يا عَبدَ أَنتِ الشِفاءُ
أَفَرخَ الزِنجِ طالَ بِكِ البَلاءُ
لا تَبغِ شَرَّ اِمرِئٍ شَرّاً مِنَ الداءِ
أَجارَتَنا ما بِالهَوانِ خَفاءُ
قَد لَعِبَ الدَهرُ عَلى هامَتي
ذَهَبَ الدَهرُ بِسِمطٍ وَبَرا
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026