هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن كنـت نـائمْ
فــالله قـائمْ
أو كنـت فـاني
فـــالحق دائم
حــبيب قلــبي
رفقــاً بهـائم
مـن فيك حاروا
فهــم بهــائم
وكيــف تخفــى
علـــى الملائم
وفيــك هــامت
أُولُوا العزائم
ومنــــك زادت
لهــم غنــائم
وفـي الهوى أن
فقــت كــرائم
وأنـــــت روض
وهــم نســائم
وأنـــت غصــن
وهــم حمــائم
وأنـــت شــمس
وهــم غمــائم
بلا رؤس
لهــم عمــائم
وكــــل صـــب
لقــــاك رائم
وكـــل طـــرف
عليــك حــائم
وكــــل حـــب
لــــــه علائم
ومنــه لا تــن
فــع التمـائم
والقلــب ممـن
ســواه صــائم
فليــس يصــغى
إلـى اللـوائم
وفـي بحـار ال
غــرام عــائم
وبــرق ذات ال
مليــح شــائم
يمشــي ولكــن
بلا قـــــوائم
وجـــوده قــد
محـا الجـرائم
ولطفـــه لــل
صـــــبا يلائم
وتـــارة يــش
بــه السـمائم
والغيـر في أر
ضـــه نعــائم
وهو الربا وال
ورى ســــوائم
عبد الغني النابلسي.شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.