هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا يـا طَيبَ قَد طِبتِ
وَمـا طَيَّبَـكِ الطيـبُ
وَلَكِــن نَفَــسٌ مِنـكِ
إِذا ضــَمَّكِ تَقريــبُ
وَثَغــرٌ بـارِدٌ عَـذبٌ
جَـرى فيـهِ الأَعاجيبُ
وَوَجـهٌ يُشـبِهُ البَدرَ
عَلَيـهِ التاجُ مَعصوبُ
وَعَيـنٌ تَسـحَرُ العَينَ
وَمـا في سِحرِها حوبُ
وَوَحــفٌ زانَ مَتنَيـكِ
وَزانَتـهُ التَقاصـيبُ
وَجيـدٌ يُشـبِهُ الـدُرَّ
كَجيـدِ الريمِ سُلهوبُ
وَنَحــرٌ بَيـنَ حُقَّيـنِ
يَشـِفُّ العَيـنَ مَشبوبُ
عَلَيـهِ الجَوهَرُ الأَخضَ
رُ وَاليـاقوتُ مَنصوبُ
وَشـَيءٌ بَيـنَ فَخـذَينِ
كَقَعـبِ الشِربِ مَكبوبُ
وَحُـبٌّ لَـكِ قَـد شـاعَ
وَبَيــتٌ لَـكِ مَنسـوبُ
فَلَـو سـاعَفَنا وَجـهُ
كِ وَالدِرياقُ وَالطيبُ
أعَشــناكِ وَعِشـنا بِ
كِ إِنَّ العَيـشَ مَحبوبُ
قَضـى لي طاعَةَ الحُبِّ
وَقِـرنُ الحُـبِّ مَغلوبُ
تَهُزّيـنَ بِـهِ القَلـبَ
كَما اِهتَزَّ العَسابيبُ
وَوَعـدٌ كَجَنـى النَحلِ
وَلَكِــن ذاكَ مَثلـوبُ
فَعَينـي تَسكُبُ الدَمعَ
وَقَلـبي بِـكِ مَكـروبُ
وَلَـو شـِئتِ تَمَتَّعنـا
وَإِن ســَبَّحَ يَعقــوبُ
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة