هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَعــاذِلُ إِنَّ لَومَــكَ فـي تَبـابِ
وَإِنَّ المَـرءَ يَلعَـبُ فـي الشَبابِ
أَعــاذِلُ لا أَســُرُّكِ فـي سـُلَيمى
وَلا أُعفيـكِ مِـن عَجَـبِ التَصـابي
أَبــى لــي أَن أُفيـقَ مُشـَوِّقاتٌ
يُقَــدنَ إِلَـيَّ كَالخَيـلِ العِـرابِ
وَشـَوقي فـي الصَباحِ إِلى سُلَيمى
أَتــاني حُبُّهــا مِـن كُـلِّ بـابِ
وَقــالَت فـي النِسـاءِ مُلَفَّفـاتٌ
يَضـَعنَ المَشـيَ فـي وَرَقِ الشَبابِ
فَقُــل فـي حاسـِرٍ ذَمّـاً وَحَمـداً
وَلا تَغــرُركَ عَيـنٌ فـي النِقـابِ
فَمِلـءُ العَيـنِ قَصـرٌ قَـد تَـراهُ
جَديــدَ البــابِ داخِلُـهُ خَـرابُ
فَقُلـتُ لَهـا دَعـي قَلـبي لِسَلمى
وَقـولي فـي النِسـاءِ وَلا تُحابي
لَقَـد قَـرَفَ الوُشـاةُ عَلى سُلَيمى
وَقالوا في البُعادِ وَفي الصِقابِ
فَمــا صـَدَروا بِقَرفِهِـمُ سـُلَيمى
وَلا أَعتَبتُهُــم عَمــدَ العِتــابِ
إِذا نَصـَبوا لَهـا ذَبَّبـتُ عَنهـا
وَرُبَّتمــا أَعَنـتُ عَلـى الصـَوابِ
فَيـا عَجَبـاً مِـنَ الحُـبِّ المُؤَتّي
وَحَسـبُكَ بِـالغَيورِ مِـنَ القِحـابِ
يُضــيعُ نِســاءَهُ وَيَظَــلُّ يَحمـي
نِسـاءَ العـالَمينَ مِـنَ اللِعـابِ
وَكَــم مِــن مِثلِـهِ نَصـِبٍ مُعَنـىًّ
بِلا تِـــرَةٍ يُطالِبُهـــا مُصــابِ
مَلَأتُ فُـــؤادَهُ غَيظـــاً وَغَمّــاً
فَيــا وَيـحَ المُحِـبِّ مِـنَ الطِلابِ
إِذا مــا شـِئتُ نَغَّصـَني نَعيمـي
وَأَجــرى عَـبرَتي جَـريَ الحَبـابِ
غِضــابٌ يَكــذِبونَ عَلـى سـُلَيمى
وَهَـل تَجِـدُ الصـَدوقَ مِنَ الغِضابِ
فَقُلــتُ لِواقِــدٍ وَاِبنَـي يَزيـدٍ
وَقَـد صـَدَعا لِقَـولِ بَني الحُبابِ
وَرَبِّ مِنـىً لَقَـد كَـذَبوا عَلَيهـا
كَمـا كَـذَبَ الوُشاةُ عَلى الغُرابِ
دَعــوا عَـوَراً بِمُقلَتِـهِ وَيَغـدو
صـَحيحَ المُقلَتَيـنِ مِـنَ المَعـابِ
فَلا كـانَ الوُشـاةُ وَلا الغَيـارى
لَعَــلَّ العَيــشَ يَصـفو لِلحِبـابِ
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة