هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســنةْ نــبيْ مختــارْ
فيهــا قيـام الليـلْ
طــالت بهـا الأعمـارْ
تعطـى القـوى والحيلْ
حــوزوا بهـا أنـوارْ
واحووا المنى والنيلْ
صــلوها يــا أبـرارْ
عنكــم يـزول الويـلْ
قــد صــدَّقَ الصــدّيقْ
فيهـــا أبــو بكــرِ
واختـــص بــالتحقيقْ
حقـــــاً بلا نكــــرِ
عنــه الرضـى توفيـقْ
مــن أفضــل الــذكرِ
فارضــوا بقلـب شـيقْ
فيـــه إليــه ميــلْ
أحيـى لهـا الفـاروقْ
نجـل الفـتى الخطـابْ
مــن قــدره العيّـوقْ
فــي زمــرة الأصـحابْ
عنــه الرضـى منطـوقْ
للســـادة الأحبـــابْ
فارضـوا فعنـه النوقْ
ترضــى وتمشــي سـيلْ
ثــم اعتنــى عثمـانْ
فـــي هــذه الســنَّهْ
مــن عنــده نــورانْ
مــن أعظــم المنَّــهْ
خصـــوه بالرضـــوانْ
عنــه تــروا الجنَّـهْ
واللـــه بالإحســـانْ
يـوفى لكـم في الكيلْ
وارضـوا عـن الكـرارْ
والصـهر وابـن العـمْ
مــن خــصَّ بالأســرارْ
حـاوي العطـاء الجـمْ
مــع جملــة الأطهـارْ
آل وصـــــحب ثــــمْ
والأوليـــا الأخيــارْ
فيهــم يطـول الـذيلْ
عبد الغني النابلسي.شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.