هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا خَليلاً نَبـا بِنـا في المَشيبِ
لَـم يُعـرِّج عَلـى مَشـارِ الطَـبيبِ
لَيـسَ مَـن قابَـلَ الأُمـورَ وَحيـداً
بِحَليـــمٍ فيهـــا وَلا بِمُصـــيبِ
إِنَّ البَغيــضَ إِلَينـا لا نُطـالِبُهُ
يَتَجَلّـــى عَــن باطِــلٍ مَكــذوبِ
فَاِستَشـِر ناصـِحاً أَريبـاً فَإِنَّ ال
حَـظَّ فـي طاعَـةِ النَصـيحِ الأَريَـبِ
قَـد يُصـيبُ الفَـتى أَطـاعَ أَخـاهُ
وَمُطيــعُ النِســاءِ غَيــرُ مُصـيبِ
وَكِعــابٍ مِـن آلِ سـَعدِ بـنِ بَكـرٍ
رَعَمَتنــي جُفونُهـا فـي المَغيـبِ
وَتَقــولُ اِتَّقَيــتَ فينـا أُناسـاً
لَـم أَكُـن أَتَّقيهُـمُ فـي العُـروبِ
لا وَمَــن سـَبَّحَ الحَجيـجُ لَـهُ مـا
كـانَ ظَنّـي اِتِّقـاءَ عَيـنِ الرَقيبِ
غَيــرَ أَنَّ الإِمــامَ أَمسـَكَني عَـن
كِ فَقــولي فـي ذَنبِـهِ لا ذُنـوبي
إِنَّ قَلـبي مِثـلُ الجَنـاحِ إِلى مَن
بــاتَ يَـدعو وَأَنـتَ غَيـرُ مُجيـبِ
لَـو يَطيـرُ الفَتى لَطِرتُ مِنَ الشَو
قِ مُنيبـاً إِلـى الحَـبيبِ المُنيبِ
لَـو أُلاقـي مَـن يَحمِلُ الشَوقَ عَنّي
رُحـتُ بَيـنَ الصـَبا وَبَينَ الجَنوبِ
فَبَكَــت بِكيَــةَ الحَزيـنِ وَقـالَت
كُــلُّ عَيــشٍ مُــوَدَّعٌ عَــن قَريـبِ
كُنـتَ نَفسـي الفِـدا فَبِنتَ فَقيداً
اِرعَ وُدّي نَعِمـــتَ غَيــرَ مُريــبِ
لَـو سـَأَلتَ العُلّامَ عَنّـي لَقـالوا
تُـب إِلـى اللَهِ مِن جَفاءِ الحَبيبِ
غَلَبَتنــي نَفسـي عَلَيـكَ وَإِن كُـن
تَ مَســاكاً فـي ظِـلِّ مُلـكٍ قَشـيبِ
كَيفَ أَرجو يَوماً كَيَومي عَلى الرَس
وَأَيّامِنـــا بِحَقـــفِ الكَـــثيبِ
إِذ نَسـوقُ المُنـى وَنَغتَبِـقُ الرا
حَ وَيَــأتي الهَـوى عَلـى تَغييـبِ
قَــدَرانا مِثــلَ اليَـدَينِ تَلَقّـى
هَـــذِهِ هَـــذِهِ بِـــوُدٍّ وَطيـــبِ
تَتَعــاطى جيــداً وَتَلمِــسُ حُقّـاً
حيـنَ نَخلـو نَراهُمـا غَيـرَ حـوبِ
فَاِنقَضــى ذَلِـكَ الزَمـانُ وَأَبقـى
زَمَنــاً راعَنــا بِــأَمرٍ عَجيــبِ
فَعَلَيـكَ السـَلامُ خَيَّمـتَ فـي المُل
كِ وَغــودِرتُ كَالمُصــابِ الغَريـبِ
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة