هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دمعـي لخوفـك يـا مـولاي صار دما
والقلـب ممـا به قد شارف العدما
فـاغفر ذنـوب امرئ يرجوك مكتتما
يا من علا فرأى ما في الغيوب وما
تحـت الـثرى وظلام الليـل منسـدلُ
عبـدٌ ذليـل فقيـر الصـبر ذاهبـه
جـور الزمـان وفـرط البين ناهبه
يـا من على الخلق لا تحصى مواهبه
أنـت الغيـاث لمـن ضـاقت مذاهبه
أنـت الـدليل لمن حارت به الحيلُ
يرجـوك حيـث خطـوب الـدهر طارقةٌ
وحيــث ألســننا بالحمـد ناطقـةٌ
فـالطُفْ فعـاداتُ خيـرٍ منـك سابقةٌ
إنــا قصــدناك والآمــال واثقـةٌ
والكــل يــدعوك ملهـوف ومبتهـلُ
كـن غـافراً يـا إلهـي ذنب مجترمٍ
يقضـي الليـالي بـدمع فيك منسجمٍ
وقــد أتيتــك والأوزار فـي عظـمٍ
فــإن غفــرت فـذو مـنٍّ وذو كـرمٍ
وإن سـطوت فـأنت الحـاكم العـدِلُ
عبــد الغنـي لـه الأيـام رائمـةٌ
مـن الصـبى وعيـون الحـظ نائمـةٌ
فاسـعفه يـا من به الألباب هائمةٌ
ثـم الصـلاة علـى المختـار دائمةٌ
مـا عطـر الروضَ صوب لديمة الهطلُ
عبد الغني النابلسي.شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.