هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا صــاحِ دَعنـي فَـإِنَّني نَصـِبُ
حُبّــي ســُلَيمى وَتَركُهــا عَجَــبُ
جــانَبتُ شــَيئاً أُحِــبُّ رُؤيَتَــهُ
لِلَّـــهِ دَرِّيَ أَهـــوى وَأَجتَنِـــبُ
هَجَـرتُ بَيـتَ الحَـبيبِ مِن حَذَرِ ال
عَيــنِ وَنَفســي إِلَيــهِ تَضــطَرِبُ
أُراقِـبُ النَفـسَ فـي الحَياةِ وَقَد
أَيقَنــتُ أَنّــي بِتَركِهــا عَطِــبُ
وَاللَّـهُ مـا لِـيَ مِنها إِذا ذُكِرَت
إِلّا اِســتِنانُ الــدُموعِ وَالطَـرَبُ
زادَت عَلى الناسِ في الجَفاءِ وَقَد
تَعلَـــمُ أَنّـــي بِحُبِّهــا نَشــِبُ
تَنــأى فَتَسـلى وَإِن دَنَـت بَخِلَـت
ســِيّانَ بُعــدُ البَخيـلِ وَالقُـرُبُ
يـا كـاهِنَ المَصـرِ هَـل تُحَـدِّثُني
مــا بـالُ قَلـبي بِـذِكرِها نَخِـبُ
إِن كــانَ ســِحراً دَعَـوتُ راقِيَّـةً
أَو كــانَ سـُقماً فَحَسـبِيَ الوَصـَبُ
إِنّــي وَمَــن لَبَّـت الرِفـاقُ لَـهُ
شــُعثاً أَســاريبَ خَلفَهــا سـُرَبُ
مـا جِئتُ سـَلمى طَوعـاً لِتَجعَلَنـي
ذِبحــاً وَلَكِــن أَطـاعَني النُجُـبُ
فَرَّغــتُ قَلــبي لَهــا لِتَســكُنَهُ
حينــاً فَأَمسـى فيـهِ لَهـا شـُعَبُ
وَقـــائِلٍ خَلِّهــا وَقَــد عَقَــدت
نَفســي إِلــى نَفســِها فَلا هَـرَبُ
الآنَ إِذ قــامَتِ الــرُواةُ بِنــا
وَإِذ تَغَنَّـــت بِحُبِّنـــا العَــرَبُ
أَصـرِفُ نَفسـي عَنهـا وَقَـد غَلَقَـت
هَيهـــــاتَ دَوِّيَّـــــةٌ أَشــــِبُ
يـا سـَلمَ هَـل تَـذكُرينَ مَجلِسـَنا
أَيّـــامَ رَأســـي كَــأَنَّهُ عِنَــبُ
إِذ نَحـنُ بِـالميثِ لا تَـرى أَحَـداً
يُــزري وَإِذ شـَأنُنا بِـهِ اللَعِـبُ
يـا سـَلمَ جـودي بِمـا رَأَيتِ لَنا
مـا عِنـدَ أُخـرى سـِواكِ لـي أَرَبُ
وَصـــاحِبٍ ضــامَني وَضــِمتُ لَــهُ
نَفســي لِيَرضــى فَــراحَ يَلتَهِـبُ
وافَــقَ ظُلمــي حُلــواً فَـأَعجَبَهُ
وَالظُلـــمُ حُلــوٌ كَــأَنَّهُ جَــرَبُ
أَعرَضـتُ عَنـهُ وَالحِلـمُ مِـن خُلُقي
وَلَيــسَ مِنّـي التَـثريبُ وَالصـَخَبُ
يـا سَلمَ أَنتِ الهَوى إِذا شَهِدَ ال
نـاسُ وَأَنـتِ الهَـوى إِذا ذَهَبـوا
عــودي عَلـى سـَقطَةٍ جَهِلـتُ بِهـا
مـا كُـلُّ ذَنـبٍ فيـهِ الفَـتى يَثِبُ
ظَلَمتِنـــي وَالهَـــوى مُقارَضــَةٌ
كَيلاً بِكَيـــلٍ فَكَيـــفَ نَصـــطَحِبُ
لا تَـــأمَني أَن تَجــورَ مَظلَمَــةٌ
بِرَبِّهـــا وَالزَمـــانُ يَنقَلِـــبُ
فَاِرضـَي بِأَشـباهِ مـا عَمِلـتِ بِنا
لِكُــلِّ نَفــسٍ مِــن كَفِّهــا حَلَـبُ
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة