هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات20
أَلا حَـيِّ ذا البَيتَ الَّذي لَستُ ناظِراً
إِلـى أَهلِـهِ إِلّا بَكَيـتُ إِلـى صـَحبي
أَزورُ ســِواهُ وَالهَـوى عِنـدَ أَهلِـهِ
إِذا مـا اِستَخَفَّتني تَباريحُ مِن حُبّي
وَإِن نـالَ مِنّي الشَوقُ واجَهتُ بابَها
بِإِنسـانِ عَيـنٍ مـا يُفيقُ مِنَ السَكبِ
كَمـا يَنظُـرُ الصـادي أَطـالَ بِمَنهَلٍ
فَحَلَّأَهُ الــوُرّادُ عَــن بــارِدٍ عَـذبِ
تَصـُدُّ إِذا مـا الناسُ كانَت عُيونُهُم
عَلَينـا وَكُنّـا لِلمُشـيرينَ كَالنَصـبِ
عَلـى مُضـمَرٍ بَينَ الحَشا مِن حَديثِنا
مَخافَـةَ أَن تَسـعى بِنا جارَةُ الجَنبِ
يُفَنِّــدُني عَبــدُ العَزيــزِ بِـأَنَّني
صـَبَوتُ إِلـى الذَلفاءِ حينَ صَباتِربي
وَمــا ذَنـبُ مَقـدورٍ عَلَيـهِ شـَقاؤُهُ
مِنَ الحُبِّ عِندَ اللَهِ في سابِقِ الكُتبِ
لَقَـد أُعجِبَـت نَفسـي بِهـا فَتَبَـدَّلَت
فَيـا جَهدَ نَفسي قادَها لِلشَقا عُجبي
وَإِنّــي لَأَخشــى أَن تَقــودَ مَنِيَّـتي
مَوَدَّتُهـا وَالخَطـبُ يَنمي إِلى الخَطبِ
إِذا قُلـتُ يَصـفو مِـن عُبَيـدَةَ مَشرَبٌ
لِحَـرّانَ صـادٍ كَـدَّرَت فـي غَـدٍ شِربي
وَقَـد كُنـتُ ذا لُـبٍّ صـَحيحٍ فَأَصـبَحَت
عُبَيـدَةُ بِـالهِجرانِ قَـد أَمرَضَت لُبّي
وَلَسـتُ بِأَحيـا مِـن جَميلِ اِبنِ مُعَمَرِ
وَعُـروَةَ إِن لَـم يَشـفِ مِن حُبِّها رَبّي
تَعُـدُّ قَليلاً مـا لَقيـتُ مِـنَ الهَـوى
وَحَسـبي بِمـا لاقيـتُ مِن حُبِّها حَسبي
إِذا عَلِمَـت شـَوقي إِلَيهـا تَثـاقَلَت
تَثاقُـلَ أُخـرى بانَ مِن شِعبِها شِعبي
فَلَـو كـانَ لـي ذَنبٌ إِلَيها عَذَرتُها
بِهَجـري وَلَكِـن قَـلَّ فـي حُبِّها ذَنبي
وَقَـد مَنَعَـت مِنّـي زِيارَتَهـا الَّـتي
إِذا كَرُبَـت نَفسـي شـَفَيتُ بِها كَربي
فَأَصــبَحتُ مُشــتاقاً أُكَفكِـفُ عَـبرَةً
كَـذي العَتبِ مَهجوراً وَلَيسَ بِذي عَتبِ
كَــأَنَّ فُـؤادي حيـنَ يَـذكُرَ بَينَهـا
مَريـضٌ وَمـا بِـي مِـن سـَقامٍ وَلا طَبِّ
أُحـاذِرُ بُعـدَ الـدارِ وَالقُربُ شاعِفٌ
فَلا أَنــا مَغبــوطٌ بِبُعـدٍ وَلا قُـربِ
بَشّارِ بنِ بُرد
عصر بين الدولتينبشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة
قصائد أخرىلبَشّارِ بنِ بُرد
تَجَهَّز طالَ في النَصَبِ الثَواءُ
حَيِّيا صاحِبَيَّ أُمَّ العَلاءِ
ريقُ سُعدى يا اِبنَ الدُجَيلِ الشِفاءُ
عَلِّليني يا عَبدَ أَنتِ الشِفاءُ
أَفَرخَ الزِنجِ طالَ بِكِ البَلاءُ
لا تَبغِ شَرَّ اِمرِئٍ شَرّاً مِنَ الداءِ
أَجارَتَنا ما بِالهَوانِ خَفاءُ
قَد لَعِبَ الدَهرُ عَلى هامَتي
ذَهَبَ الدَهرُ بِسِمطٍ وَبَرا
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026