هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رعـى اللـه بسـتاناً بفيجةِ جلقِ
علــى عـذب مـاء بـارد متـدفقِ
بـه العين جادت كل حين بفيضها
فـأرخص فينـا سـعر كـاس مـروَّق
ريــاض أريضــات تظـل غصـونها
تميــل دلالاً بالصـبا المـترقرق
وللظـل منها الميل يرسم شكلها
علـى الأرض مثل الكاتب المتأنق
أتينـا إليهـا مـن جبال مهولةٍ
يكـاد بهـا الماشـي يخر بمزلق
وكيـف إذا كان الذي جاء راكباً
ففــي خطــرٍ لا شـك فيـه محقـق
وتخـتر وان نحـن سـرنا به على
بغـال مـتى سـارت بقلبـك يخفق
وكـان إلـه الخلـق يحفظنا بها
فلـم نـر مـن خـوف هنالك ملحق
وسرنا على حكم الشهود بأمر من
حبانــا بــإكرام وعـز ورونـق
عبد الغني النابلسي.شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.