هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طَرِبــتَ إِلـى حَوضـى وَأَنـتَ طَـروبُ
وَشــاقَكَ بَيــنَ الأَبرَقَيــنِ كَـثيبُ
وَنُــؤيٌ كَخِلخـالِ الفَتـاةِ وَصـائِمٌ
أَشــَجُّ عَلـى رَيـبِ الزَمـانِ رَقـوبُ
وَمَسـجِدُ شـَيخٍ كُنـتَ في سَنَنِ الصِبى
تُحيِّيــهِ أَحيانــاً وَفيــهِ نُكـوبُ
غَــدا بِثَلاثٍ مــا يَنـامُ رَقيبُهـا
وَأَبقــى ثَلاثــاً مـا لَهُـنَّ رَقيـبُ
أَواجِــيَّ حُــزنٍ لِلمُحِــبِّ يَهِجنَــهُ
إِذا اِجتـازَ فيمـا يَغتَـدي وَيَؤوبُ
فَلا بُـدَّ أَن تَغشـاكَ حيـنَ غَشـيتَها
هَواجِــدُ أَبكــارٍ عَلَيــكَ وَثيــبُ
ظَلَلـتَ تُعَنّـي العَيـنَ عَينَكَ بَعدَما
جَــرَت عَــبرَةٌ مِنهـا وَعَـزَّ نَحيـبُ
وَيَـومَ اِلتَقـى شـَرقِيَّ جِـزعِ مُتالِعٍ
تَقَنَّعــتَ مِـن أُخـرى وَأَنـتَ مُريـبُ
تُسـارِقُ عَمـراً فـي الرِداءِ صَبابَةً
بِعَينَيــكَ مِنهــا حاشــِكٌ وَحَليـبُ
إِذا زُرتَ أَطلالاً بَقيـنَ عَلـى اللِوى
مَلَأنَــكَ مِــن شــَوقٍ وَهُــنَّ عُـذوبُ
وَنَمَّـت عَلَيـكَ العَيـنُ في عَرَصاتِها
ســَرائِرَ لَــم يَنطِـق بِهِـنَّ عَريـبُ
مَتى تَعرِفُ الدارَ الَّتي بانَ أَهلُها
بِسـُعدى فَـإِنَّ الـدَمعَ مِنـكَ قَريـبُ
تَـذَكَّرُ مَـن أَحبَبـتَ إِذ أَنـتَ يافِعٌ
غُلامٌ فَمَغنـــاهُ إِلَيـــكَ حَـــبيبُ
لَيــالِيَ تَشـتاقُ الجِـوارَ غَريبَـةً
إِلــى قَــودِ أَسـرارٍ وَهُـنَّ غُيـوبُ
وَإِذ يُصـبِحُ الغَيـرانُ تَغلي قُدورُهُ
عَلَينـا وَإِذ غُصـنُ الشـَبابِ رَطيـبُ
وَإِذ نَحـنُ بِالأَدعـاصِ أَمّـا نَهارُنا
فَصــَعبٌ وَأَمّــا لَيلُنــا فَرَكــوبُ
وَإِذ نَلتَقـي خَلـفَ العُيـون كَأَنَّنا
ســُلافُ عُقــارٍ بِالنُقــاخِ مَشــوبُ
وَإِن شــَهِدَت عَيـنٌ صـَفَحتَ وَأَعرَضـَت
إِلـى عَينِـهِ العَيـنُ الَّـتي سَتَغيبُ
يَرى الناسُ أَنّا في الصُدودِ وَتَحتَهُ
مَــداخِلُ تَحلَــولي لَنــا وَتَطيـبُ
فَكَــدَّرَ ذاكَ العَيـشَ بَعـدَ صـَفائِهِ
أَحـــاديثُ قَتّــاتٍ لَهُــنَّ دَبيــبُ
وَسـَعيُ وُشـاةِ الناسِ بَيني وَبَينَها
بِمــا لَيـسَ فيـهِ لِلوُشـاةِ نَصـيبُ
وَنَظـرَةُ عَيـنٍ لَـم تُخـالِط عَبـاءَةً
رَأَت مَجلِســي فَــرداً وَفِـيَّ عُـزوبُ
فَقـالَت خَلا بِـالنَفسِ إِذ عيلَ صَبرُهُ
يُشـــاوِرُها أَيَّ الأُمـــورِ تَجــوبُ
أَصـابَت بِظَـنّ سـِرَّ مـا في جَوانِحي
وَمــا كُـلُّ ظَـنِّ القـائِلينَ يُصـيبُ
فَأَصـبَحتُ مِـن سـُعدى قَصـِيّاً بِحاجَةٍ
عَلَيهــا فَقــالَت دونَ ذاكَ شـَعوبُ
تَعَــذَّرَ مَأَتــاهُ فَمــا نَسـتَطيعُهُ
عَلـى قَـولِ مَـن يَغتابُنـا وَيَعيـبُ
سـَقى اللَـهُ سُعدى مِن خَليطٍ مُباعِدٍ
عَلــى أَنَّنــي فيمـا تُحِـبُّ وَهـوبُ
عَـذيري مِـنَ العُـذّالِ لا يَترُكونَني
بِغَمّـي أَمـا فـي العـاذِلينَ لَبيبُ
يَقولـونَ لَـو عَزَّيـتَ قَلبَـكَ لَاِرعَوى
فَقُلــتُ وَهَــل لِلعاشــِقينَ قُلـوبُ
يَعِـدّونَ لـي قَلبـاً وَلَسـتُ بِمُنكِـرِ
هَوانـاً وَلا يَرضـى الهَـوانَ أَريـبُ
وَمـا القَلـبُ إِلّا لِلَّـذي إِن أَهَنتَهُ
بَغــى مَشـرَباً يَصـفو لَـهُ وَيَطيـبُ
أَقـولُ لِقَلـبٍ لَيـسَ لـي غَيـرَ أَنَّهُ
لِمـا شـِئتُ مِـن شـَوقٍ إِلَـيَّ جَلـوبُ
أَلا أَيُّهـا القَلـبُ الَّذي أَدبَرَت بِهِ
ســُعادُ بَنــي بَكـرٍ أَلَسـتَ تُنيـبُ
تُؤَمِّـلُ سـُعدى بَعـدَ مـا شَعُبتُ بِها
نَـوى بَيـنَ أَقـرانِ الخَليـطِ شَعوبُ
تُمَنّيــكَ سـُعدى كُـلَّ يَـومٍ بِكِذبَـةٍ
جَديــدٍ وَلا تُجــدي عَلَيــكَ كَـذوبُ
إِذا الناصـِحُ الأَدنـى دَعاكَ بِصَوتِهِ
دَعِ الجَهـلَ لَـم تَسـمَع وَأَنتَ كَئيبُ
تَمَنّـى هَـوى سـُعدى مُشـيداً لِحُبِّها
كَــأَن لا تَـرى أَنَّ المَفـارِقَ شـيبُ
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة