هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا الغير إلا بابه المغلقُ
وكلنــا مفعــوله المطلـقُ
وليــس مفعـولاً بـه عنـدنا
لأننـــا للفعــل لا نســبق
وإننـا المعنـى الذي فعله
جـاء بـه لمـا لنـا يخلـق
وليــس مفعـول بـه ظـاهراً
بالفعـل والسـبق له حققوا
وقـولهم ذا ليـس شـرطاً له
يــرده بالصـدر مـن يصـدق
بـل كـل مفعـول بـه سـابق
للفعـل قطعـاً عند من يفرق
وكـل مـن يجحـد قولـوا له
هــات مثـالاً عنـدنا يطبـق
يكــون مفعــولاً بـه مـاله
سـبق على الفعل الذي يلحق
فـإن يكـن حـاول فـي لفظة
جاء بها في النطق إذ ينطق
فــأخبروه ليــس مقصـودنا
لفـظ لنـا يأتي به المنطق
وإنمـا المعنـى مراد الذي
يقــول والحــق بـه مشـرق
عبد الغني النابلسي.شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.