هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خفـض عـدوّي فـي الهوى ومصادقي
محبوبـتي ذات الوشـاح الخـافقِ
أنـا لا أميـل إلى سواها دائماً
إن شئت خالف في الهوى أو وافق
تُجلــى إلـيَّ مـتى أردت تفضـُّلاً
بمـروط أشـباح الـورى وقراطـق
وهـي الـتي كـانت وكنـت وهكذا
هــي هكــذا بمغــاربٍ ومشـارق
أنـا ثوبها روحاً وجسماً وهي في
خلعـي ولبسـي مثـل لمحـة بارق
بـل ما أنا ثوب لها بل تلك لي
ثــوب بــه أختــال بيـن خلائق
بـل لسـت ثوباً لا ولا هي ثوبُ لي
يـا سـارقاً قطعـت يمين السارق
هـذا الفضـاء بـدا فقم متنزّهاً
فـي النور واخرج من خلال مضايق
واحــذر فـإن وراء ذلـك لا ورى
مــن راتــق لا يســتقل وفـاتق
واشـتقَّ واضرب بالعصا حجراً تَسِلْ
لــك أعيــنٌ منـه بمـاء دافـق
فَتَـوَضَّ فيـه واغتسـل وادخـل به
للمســجد الأقصــى محـل رقـائق
واسـجد هنـاك لـوجه حبـك سجدة
مـن بعـدها أخـرى سجود الوامق
تلـقَ المنـى وتكـون تحت ستائرٍ
مـن لطفـه أبـداً وتحـت سـرادق
عبد الغني النابلسي.شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.