هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن القناعـة فـي الدنيا هي الشرفُ
وغيرهـا عنـدنا التبـذير والسـرفُ
وهـي التـدبر فـي القـرآن تقـرؤه
وفــي حــديث رسـول اللـه تعـترف
واجعـل معاشـك من خبز الشعير ومن
مـاء وإن لـم يكـن عـذباً فتغـترف
وخرقـة الصـوف طـول العمر تلبسها
مــع صـاحبٍ أو صـحاب أنـت تـأتلف
دنيا الورى عندهم نصف الشعيرة لم
تعــدل علــت همـم منهـم فلا تقـف
وهــذه هــذه تلــك السـعادة فـي
دنيـاك فـاقنع بهـا بـالعز تتصـف
وبالفخـار على كل الملوك أولي ال
تيجـان ممـن مضـى فـي معشر سلفوا
كمثـل كسـرى أنوشـروان مـن ملكـت
يمينــه الفــرس يرعاهـا فتنتصـف
وقيصـر الـروم والقوم الذين حووا
شـرقاً وغربـاً من الأرض التي عرفوا
وبعـد ذلـك فاشـكر مـن حبـاك بها
ربـاً كريمـاً فتكفـى عنـده الكلـف
ولا تعــرِّج علــى مــالٍ يكـون ولا
جــاه وكــن رجلاً مــا عنـده أسـف
فالكـل فـانٍ وكـل النـاس عـن كثبٍ
هــم الـتراب وأقـوام هـم الجيـف
عبد الغني النابلسي.شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.