هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـف علـى أيمـن الحمـى كوقـوفي
وتأمــــل بطرفـــك المطـــروفِ
كسـفت بـالظهور شمسـي فمـا كـا
نــت صــلاتي إلا صــلاة الكســوف
ثــم لمـا انجلـت رأيـت خضـوعي
لــي وشــاهدت واصــفي موصـوفي
وانمحـت فـي الوجـود نقطة عيني
إنهــا لــم تكـن سـوى مـالوفي
شــق فجــري فقمــت حـتى أصـلي
قيـل لـي فـانتظر أذان الصـروف
فســمعت الصـلاة خيـر مـن النـو
م ينــادي بهــا بلالــي بجـوفي
هــو صــلَّى إلــيَّ لا أنــا صـلَّيْ
تُ إليــه واذكــر صـلاةَ الخسـوف
يـــا خليلــيَّ بالأجــارع حطّــا
فعســى ربــة الســتائر تــوفي
وقفــا بــي علــى معـالم سـلع
فــالنقى فـالعقيق طـاب وقـوفي
شـمتُ مـن أيمـن المنـازل برقـاً
لامعــاً فــي وجــودي المخطــوف
وتغنـــت علــى أراكــة كــوني
ذات طـــوق بلحنهــا الموصــوف
فهـي طـوراً كاسـي وطـرواً نديمي
كـل مصـغٍ لهـا مـن الـداء عوفي
حبسـوها لمـا اسـتطابوا غناهـا
إنمــا الظــرف طـاب بـالمظروف
هـــي محبوبــتي لــدي وعنــدي
ومعــي وهــي واحــدي وألــوفي
وهـي عينـي إذا بـدت وهـي غيري
حيـن تخفـى فـائْمَنْ بهذا المخوف
وكــذاك الزجـاج إن قـابلته ال
شــمس جــاءت مـن لـونه بصـنوف
وشــخوص المــرآة عــبرة مثلـي
وظلال الأراك دانــــي القطـــوف
قمــر وهــي فـي الحقيقـة شـمس
نــوره مــن ضــيائها مســتوفي
كــل شــيء قـلْ هالـكٌ صـاحِ إلا
وجهــه راغمــاً جميــع الأنــوف
أصــدق الشـعر قـلْ ألا كـلُّ شـيءٍ
مـا خلا اللـه باطـلٌ قـولَ صـوفي
وكــذاك الإجمــاع ليــس لشــيء
أثــر فــي شـيء سـوى المعـروف
خـذ بطبـق الكتـاب والسنة الغر
راء واتبـع إجمـاع تلـك الألـوف
واقتحـم معـرك الحقيقـة واضـرب
فـي جيـوش العـدى بحـد السـيوف
واخرق الحجب واسحق الكون وامحق
أو تــردد بيـن الرجـا والخـوف
وتحقـق بـالمظهرين وكـن فـي ال
حــالتين الشـجاع بيـن الصـفوف
كــن فـتى رقَّ فاسـترقَّ المعـاني
ثــم صـافي ذات السـتور فصـوفي
عبد الغني النابلسي.شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.